كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٨٣– 79_
وعن من قال: رأيت من رأى ربه عز وجل هكذا أنه بذلك مشرك، وأما من قال: رأيت من قال: أنه رأى ربه فليس في ذلك شيء. فان قال قائل: ما
أنكرتم أن يكون (1) الله عز وجل يسرى في الدار الآخرة؟ قبل: أنكرنا (2) ذ لكه وجهين: أما أن يكون الله عزّ
(3) الأسر في ذلك من
(4)
من قبل، أنه لا يعدو جمل تغير عن عفته وتحول في ذاته حتى يكون رقيا في الدار الآخرة بعدما نان كان ذلك كذلك كان الله عز وجل متحولا كان غير مرئي في الدنيا
في صفته الى غيرها من صفات خلقه، أو يكون البصر هو الذي تغير عن معنى البصر إلى غير البصر، فاذا كان كذلك فان الرؤية لا تكون لا تجوز الا بالبصر، فاذا تغَيَّرَ البصر عن معناه، وزال عن صفته (5) الى صفة غير البصر بطلت الرؤية واستحالت (6). فلما نسد هذان الوجهان، نسد لفسادها أن يكون الله عزّ وجل يرى كما قال الجاهلون. فان قال قائل فكيف حتى قلتم بتكثير من زعم أن الله عز وجل يرى يوم القيامة، ولم تقولوا بتشريكه، وانفردتم بذلك ذون من سواكم من أبناء الاباضية، والزيدية، وكل من قال: تنفي التشبيه) الله عز وجل وانفاد الوعيد، أوليس الذي يزعم أن الله (عز وجل) (8) القيامة، قد أثبت لونا من الألوان، وحدوداً في مكان (دون مكان) (و)
يوم
(1)
(2)
:
أن يقول
عن
ري
راجع في موضوع الرؤية: أصول الدين، تبغورين، ص 65 وا بعدها. وانظر أيضا: موقف المعتزلة ونقيهم الرؤية في شرح الاصول الخمسة للقاضي عبد الجبار ص 232/ 277. والمغني: ج 2، ص 24033. قارن بما جاء في كتاب اللمع للاشعري، ص 61 وا بعدها. وكذلك كتاب الابانة ص 12/ 15، حيث أثبت الرؤية لله تعالى بالابصار في الآخرة
: لا يعد ..... (بياض في بقية الكلمة).
(3)
:
f
(4)
:
ب
(5)
((6)
على
(7) جيه
: استالت
:
بنفس التشبيه.
(8) ب، ج
: سقط لفظ ((عز وجل))
(9) زيادة من: ب،.