شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٨٢

78 -

وبنفسه، بمشاهدته (1) وأنا العباد فجائز عليهم أن يقال: عرفوا

،

ربه يم

بغير

اعلم

به نفسه، أي بالدليل، والدليل لا يجوز على الله عز وجل وجل، لما كان الدليل انما يَسْتَدلُّ به المستدل على ما غاب (عه) (2) وهو عزّ وجل مشاهد لكل شيء لا يغيب عنده شيء من الأشياء ولا يغيب عن شيء من الاشياء.

)

أنه (قد) (3) رأى ربه فان فال قهل رأيته؟ فقل: لا، فمن زعم فهو كافر مشرك، وأنا من قال: أنه يرى هكذا، فهو كافر، فان قال: في الدنيا فهو كافر مشرك، وإن قال: في الآخرة فهو كافر متأول منافسق، فمن قال: يوى في الآخرة بالبصر أو قال: يرى جهرة أو يرى عيانا فهو كافر أيضا، فان

قال: يدرك بالبصر في الآخرة فهو كافر أيضا وحدثني من أثق به (4)

عن الشيخ أبي زكريا يحي بن أبي بكر (5) رحمه: ارحمه الله: أن الله عز وجل يدرك بالبصر في الآخرة أنه كافر مشرك، وذكر أنه أن من زعم أن الله راد المنصوص من قول الله عز وجل: ((لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير)) (6) فإذا كان من زعم أنه يدرك بالبصر رادا للمنصوص س (7) كان التي يقول: تدركه الابصار أقرب الى رد المنصوص والله أعلم

: ومشاهد

4

(1)

(2) زيادة من: ب

(3) زيادة من:

(4)

وهو

:

(5) هو أبو زكريا يحي بن أبي بكر، من علماء القرن الخامس الهجري (ت 471 هـ) صاحب كتاب سير الايمة وأخبارهم، المعروف بتاريخ أبي زكرباء، قام بتحقيقه أخيرا والتعليق عليه اسماعيل العربي، وطبع بالجزائر سنة 1979 م. عده الدرجيني ضمن الطبقة العاشرة (450 - 500 هـ). راجع في ذلك كتاب: طبقات المشائخ بالمغرب، ج 2، ص 448/ 489 / 450

(6) الانعام: 130) واللطيف الخبير ((زيادت من: ب، ج

راد المنصوص

:

(7)