كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٨٥-81 -
المتلولين المخطئين في صفات (1) الله عز وجل قد قالوا: بتكفيرهم ولم من يقولوا بتشريكهم، كالقدرية الذين يزعمون أن الله (عز وجل) (2) لم يخلق ا أفعال (3) العباد، والجهمية الذين يزعمون أن الله لا يكون أن يعلم الاشياء حتى تكون موجودة، والذين يزعمون أن القرآن غير مخلوق، اليس، هؤلاء كلهم مخطئين في صفات الله عزّ وجلّ، قائلين (4) بالتشبيه لأن من زعم أن الله (عز وجل) (5) غير خالق لافعال العباد فقد نفى قدرته عن الافعال، والذي يزعم أنه لا يكون أن يعلم الاشياء حتى تكون موجودة، اليس قد وصفه بالجهل، يتعالى الله عن الجهل. وكذلك الذي ينكر أن يكون القرآن مخلوقا اليس قد (6) قال (أنه) (7) قديم حين تفى منه أن يكون مخلوقا، فلم لا يشركون هؤلاء وأشكالهم (9) التأويل، وقول أصحابنا في التألمين المخطئين في التأويل في صفة الله عزة وجل، کافرون، منافقون، متأولون غير مشركين ما لم يكونوا في تأويلهم رادين للمنصوص منكرين للتزيل، ولو أن تأويل كل واحد منهم قائد له الى الشرك ما لم يصرح به، ولسنا تنزلهم في منزلة لم يقولوها حتى ينزلوا أنفسهم في تلك المنزلة، فالوا
ذلك
من
(8)
وكذلك من زعم أن الله محدث لاوليائه في المعاد حاسة سادسة يوفنه بها أنه بذلك كافر متأول منافق. وأما من زعم أن الله يرى في الدنيا، فليس له تأهل يحجزه عن الشرك
(1) ب، ج
:
صفة.
(2) ما بين قوسين زيادة من
(3 ج
: افاعيل
(4) ج
:
قائلون
:
(5) ما بين قوسين سقط
(6) ب
: أنه قد
: سقط ((أنه)). (7) ب، ج
(8)
(9)
ب
: قديما
: أشالهم.