كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٨٦-
82.
قوله: قبل أدركته بعيء من هذه الحواس الخمس؟ نقل: لا. قمن زعم أن الله ينال بشيء من الحواس الخس خلا (1) حاسة البصر في الآخرة فهو كافر مشرك، ويجوز على الله عز وجل، يرى الالوان ويصرها، وسمع مع الاصوات، ولا يجوز عليه أن يشم الروائح لا يذوق الطعم لا يلمس الملموسات، فمن وصفه بشيء من هذه الحواس أنه يحس بها) (2) فهو مشرك وأما الحواس الخمس فانها / سبيل الى درك (3) المعلومات فهي جوالب (4) الى القلب فيز القلب ما جلبت اليه (5)، فالمعلومات تنقسم قسمين: أما ما أدرك بالحواس أو ما دل عليه ما أدرك بالحواس. الحواس أبعاض الحساس (6) وهي أجسام جواهر بيشاء بصفات لا أعراض، وأنا المحميات فانها أجسام سوي ا يدرك ليست بحاسة السمع فانسه (8) عرضُ من الأعراض، والمحسوسات عفات المخصوص عدنا، وللمتكلمين في ذلك اختلاف أنها أبعاض المحصص من الالوان فزعم تم
والطعم، والروائح، والملبوسات، فاللين عدهم بعضر اللون، والرائحة بعض المريح في سائرها. فزعم أنها أبعاض مجتمعة فزعم أنها أبعاض مجتمعة وأجسام متألفة وكل بعض منها
غير البعض الآخر، قال بذلك عبد الله بن يزيد (9) من الاباضية بعض المعتزلة. وزعم أبو الهذيل العلاف ومن وافقه من المعتزلة بأنها أعراض أن الجواهر (10) تابلة
لها، ومامهم (11) في ذلك أرسطا طاليس ولهم اختلاف في التغاير ومفارقة (2) وقال النظام - وكان امامهم في النظر - بأنها أجسام التجزية في كلام كثير تركته متداخلة على سبيل الولوج، كل واحد منها دخل في كل الآخر قال عيسى بن عديم
(1)
(13)
وابن الحسين الاطرابلسي بأنها صفات جواهر ليست بأعراض لا بأبعاض
:
خطأ
: ادراك
:
:
(3) ب
(5) ج (7) ج
(9) قد تقدمت ترجمته
(11) ب
:
ليـ
وماهم
(2) ج
ب
(3)
? (6)
(8) ج
(10)
: الصفات الحواس يسحي بها.
: جواب
: الخماس
: فانها.
: الحواس
(12) ب: وسارقة
(13) ب: صفاته
14