العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

2

العقد النضيد على نكتة التوحيد

/ أ ق 83 أ /

1

الشقوق المستطيلة في الأرض كما في المختار والخازن كما قال بعضهم: الأخدود حفير في الأرض صنعه بعض ملوك اليمن لمن أسلم من رعيته فأوقده نارا وألقاهم فيها وهم الذين قص الله علينا خبرهم بقوله (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأَخْدُودِ 2 الآية وقوم أي رجال يونس اي النبي المعلوم المشار إليهم بقوله (إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ (3) أي لكن قوم يونس. روي أن يونس بن متى أرسله الله الى أهل نينوى 4 من أرض الموصل فكذبوه فذهب عنهم مغاضبا فخافوا نزول العذاب حين فقده، وقيل أخبرهم بنزوله لأربعين ليلة فنزل من السماء غيم أسود به مدينتهم، لخمس وثلاثين فبرزوا إلى الصعيد وفرقوا بين الأنعام وأولادها والسماء وبنيها، وأظهروا الإيمان وكلت الأصوات. والصحيح أربعين ليلة فكشف عنهم ذلك الغيم في يوم عاشوراء الذي هو يوم الجمعة، وكان يونس عليه السلام من الأسباط واسم أمه متى 6 وقيل أنه اسم أبيه واختلفوا في قومه

الله

/ أ ق 83 ب /

المذكورين فقال بعضهم ماتوا وقال آخرون هم باقون إلى الآن وأخفاهم الله عن الأعين. وسحرة أي علماء قال في المختار: " والساحر العالم وسحره خدعه " 7 وقال في القاموس: " السحر كل ما لطف مأخذه ودق والفعل كسمع إلى أن قال وسحر كمنع خدع " 8 فرعون أي الكافر المعلوم وهم الذين اخبر الله عنهم بقوله (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ

1 - انظر مختار الصحاح لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ص (72).

2 ـ سورة البروج، الآية (04).

3 ــ سورة يونس، الآية (98).

4 ـــ نينوى: بكسر اوله وسكون ثانيه، وفتح النون والواو، بوزن طيطوى، وهي قرية يونس بن متى عليه السلام، بالموصل وبسواد الكوفة ناحية يقال لها نينوى منها كربلاء التي قتل بها الحسين رضـ الله عنه انظر معجم البلدان لياقوت الحموي (5/ 339).

5 ـ انظر الكشاف للزمخشري (3/ 175).

6 - قيل: لم ينسب احد من الأنبياء إلى امه إلا عيسى بن مريم ويونس بن متى، وهي أمه. انظر الكامل لابن الأثير ص (103).

7 ــ انظر مختار الصحاح لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ص (288).

8 - انظر القاموس المحيط للفيروزآبادي ص (405).

190