العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

العقد النضيد على نكتة التوحيد

السلام أي التحية والقسيسون أي الرؤساء في العلم والدين من المؤمنين قال القاموس:

2

القسيس رئيس النصارى

1

/ ا ق 82 ب /

في العلم وقال في المختار: القسيس بكسر القاف رئيس من رؤساء النصارى في الدين والعلم والمراد به هنا الرئيس في العلم ودين الله تعالى كما سبقت الإشارة إليه والرهبان أي الخائفون من الله من المؤمنين والموفين بدينه قال في القاموس: رهب كعلم خاف والراهب واحد رهبان النصارى والمراد به هنا الخائف من الله تعالى من المؤمنين الموفين بدينه كما تقرر فالرهبان هم الذين ساقهم الله تعالى مع القسيسين مساق المدح في قوله (ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا (4 وذكر أجرهم في قوله فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا (5 وعقب ذلك بقوله (وَذَلكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ) 6 وذكر الرهبان في قوله وَرَهْبَانِيَّةُ ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ (7 وأصحاب أي معاشروا الكهف أي الغار الواسع في الجبل المشار لهم بقوله تعالى أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ) أي الغار الواسع في الجبل الرفيع، أي اللوح كتب فيه أسماء أصحاب الكهف وقصتهم، ووضع على باب الكهف ذلك اللوح من الرصاص، وقيل من الحجارة، وقد أيقظهم الله تعالى من نومهم الأول كما نص عليه في كتابه العزيز 10، وأما بعد ذلك فقد اختلفوا فيهم فقيل، وقيل أنهم أحياء سترهم الله عن الأعين. وأصحاب أي معاشروا

ماتوا

وهو الراجح ومخالطوا الأخدود أي

1 - القاموس المحيط للفيروزآبادي ص (566).

2 ـــ مختار الصحاح لمحمد بن ابي بكر بن عبد القادر الرازي ص (534).

9

3 - الراهب واحد من رهبان النصارى. انظر القاموس المحيط للفيروزآبادي ص (92).

4 ـ سورة المائدة، الآية (82).

8

5 - سورة المائدة، الآية (85).

6 - سورة المائدة، الآية (85).

7 ـ سورة الحديد، الآية (27).

8 ـــ سورة الكهف، الآية (09).

9 ـ انظر الكشاف للزمخشري (3/ 565). انظر ايضا النكت والعيون للماوردي (4/ 286).

10

لقوله تعالى " وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم " سورة الكهف الآية (19).

189