العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

العقد النضيد على نكتة التوحيد

/ أق 103 أ /

في أوراق ونزل بها جبريل جملة واحدة في ليلة القدر إلى سماء الدنيا، ووضعه في بيد العزة منها ثم نزل به بعد ذلك على محمد - صلى الله عليه وسلم - مفرقا بحسب الوقائع والأحوال في عشرين سنة وقيل غير ذلك

[عدد الأنبياء والرسل]: وجملة أي جميع الأنبياء أي الرجال الأحرار البالغين العقلاء (السالمون من العيوب والمنفّرات الموحى إليهم بشرع أمروا بتبليغه أو لم يؤمروا به، قال بعضهم: هم مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألفا نبي، وقال آخرون مائتا ألف نبي وأربعة نبي، والمرسلون أي الأنبياء الموحى إليهم بشرع المأمورون بتبليغه منهم أي من الأنبياء ثلاثمائة رسولا وثلاثة عشر رسولا 2

وعشرون ألف

وأهل أي أصحاب الإرسال إلى الكافة أي الجميع اي جميع أهل زمان كل واحد منهم فقط في غير محمد منهم، وأن جميع الأولين والآخرين فيه لأن الأنبياء نائبون عنه في التبليغ والمرسل إلى كل الخلق هو صلى الله وسلم عليه وعليهم أجمعين سبعة

/ أق 103 ب /

رسل: أولهم آدم أبو البشر وثانيهم نوح أبو من بقي بعد الطوفان، وثالثهم إبراهيم، ورابعهم موسى، وخامسهم عيسى، وسادسهم داود، وسابعهم محمد صلى الله عليه أي على محمد وعليهم أي آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى وداود، أي رحمهم واجب الوجود لذاته

0

أجمعين أي كلهم والعرب أي المتكلمون باللغة العربية منهم أي الرسل أربعة رسل: أولهم هود، وثانيهم صالح، وثالثهم شعيب، ورابعهم محمد صلى الله عليه أي على محمد وعليهم، أي هود وصالح وشعيب أي رحمهم واجب الوجود لذاته أجمعين أي كلهم

•

1 - كلمة " السالمون " بصيغة جمع المذكر السالم فباعتبار ما قبلها فإنها تكون منصوبة بالياء والنون لانها أي " السالمون " عائدة على جميع الأنبياء، وبالتالي فهي صفة والصفة تتبع الموصوف، فنقول: " أي جميع الانبياء الرجال الاحرار البالغين العقلاء السالمين "

2 ـ انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير ص (560). في معرض تفسيره لقوله تعالى " إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيئين من بعده " سورة النساء، الآية (163).

214