العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

العقد النضيد على نكتة التوحيد

[ما لا يسع جهله]: ولا يسع أي ولا يحل جهل أي عدم علم التوحيد السابق بقسميه، ولا يسع تركه أي ترك التوحيد السابق بقسميه أي عدم الإتيان به، ولا يسع أي لا يحل جهل أي عدم علم الشرك السابق بقسميه أيضا ولا يسع فعله أي الشرك السابق بقسميه

أي الإتيان به

/ أق 107 أ /

[الإلزام وأقسامه]: الإلزام أي الفعل الملزوم به المكلف ينقسم على وجهين أي قسمين: أولهما فعل ملزوم به المكلف موسع أي فسيح وقته كالصلاة والزكاة، وثانيهما فعل ملزوم به المكلف غير موسع، أي فسيح وقته كالصوم والحج. ف الوقت الموسع أي الفسيح أول أي أسبق أوقات أي أزمنة بعض الفرائض أي العبادات المفروضات أي الواجبات وأوسطها وأنه أراد بالأول ما قابل الآخر، بدليل المقابلة به، والوقت المضيق أي غير الفسيح آخر أي منتهى أوقاتها أي الفرائض وأوقاتها هي الأزمنة التي أعدها الشارع لفعلها [الأمر وأقسامه]: الأمر أي الفعل المأمور به على وجهين: أحدهما توحيد أي إفراد الله في ذاته وسائر كمالاته وباقي خصاله، من نحو الإيمان بالأنبياء والرسل والملائكة والبعث، وثانيهما غير أي خلاف توحيد، أي ذلك الإفراد وتلك الخصال كالصلاة والزكاة

•

1 ولاية الله للمسلمين]: ويُقَال بالبناء للمفعول أي يتلفظ ب والى أي وفق الله أي واجب الوجود لذاته المسلمين، أي الموفين لدينه ذكورا كانوا

/ أق 107 ب /

أو إناثا، أحرارا كانوا أو عبيدا أو إماء ووالوه، أي والى المسلمون الله أي امتثلـ أمره واجتنبوا نهيه، وهذا التفسير هو الأولى اللازم له تفسيره الآتي في قوله: ومعنى أي مدلول والى الله أي واجب الوجود لذاته المسلمين المتقين أي الآتين بالقول والعمل معا: هو أوجب أي الله أثبت لهم أي للمسلمين الثواب أي الأجر على أعمالهم الصالحة؛ ومعنى ووالوه: هو أنهم عملوا أي المسلمون أي فعلوا ما البر الذي أمرهم أي الله أي طلب منهم إتيانهم به أي بذلك البر طلبا جازما في بعضه، وغير جازم في بعضه الآخر

1

ولا يقال أي لا يتلفظ بوالى أي أحب الله أي واجب الوجود لذاته نفسه أي ذاته العلية، ولا بلم يوالها أي لم يحبها لعدم ورود الشرع بهما.

1 ـ وهو المبدأ العام عند الأباضيين في الأصول الاعتقادية بأن الإيمان اعتقاد وإقرار وعمل.

219