العقد النضيد على نكتة التوحيد
الجزء ١ · صفحة ٦٣العقد النضيد على نكتة التوحيد
قمت بتوثيق النقول والنصوص الواردة في الكتاب ما أمكن بالرجوع إلى المصادر التي ذكرتها، أو من خلال الكتب التي ألفت في عصر المؤلف أو في فن النص المحقق، وجعلت
تلك النقول بين مزدوجين
11
عبارات الترحم والتراضي حصرتها بين شرطتين-
- على اعتبار أن المؤلف يحيل على كلامه في الهامش في كثير من المواضع، مختتما ذلك بعبارة " صح " فإنني قمت بإرجاع تلك الإحالات إلى داخل النص، لأنها ليست شرحا أو إفادة فهي من أصل النص.
—
ما بدا غامضا من الكلمات في النص تركته فراغا بمقدار عدد الكلمات وجعلته بين قوسين، فإن استطعت أن أرجح ذلك من خلال كتب المؤلف الأخرى أو التي ألفت في عصره رجحت، أو أنني أحاول أن أقرأ تلك الكلمة من النسخة (ب) و (ج) إن وجدت، ثم أقابل ما وجدت في النسختين مع ما يوجد في نسخة المؤلف، حتى أتأكد من صحة قصد المؤلف، مع الإشارة إلى ذلك في الهامش
ترجمت للأعلام الواردة في الكتاب، مشيرا إلى مصادر الترجمة، مع غض النظر عن الأعلام المشهورة كالأنبياء والرسل عليهم السلام وبعض الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم أجمعين. قمت بشرح المفردات اللغوية التي بدت لي غير واضحة، أو أنها تتـ واللبس، بالاعتماد على معاجم اللغة
-
تتسم
بالغموض
نسبت الأبيات الشعرية إلى قائليها، مع ذكر ترجمة موجزة لأولئك الشعراء للتعريف بهم
هذا وقد جعلت رمزا في أول كل صفحة حتى يسهل على القارئ الرجوع إلى النص الأصل في المخطوط ويرى مدى المطابقة لما في المطبوع، وذلك على الشكل التالي مثلا / أ ق 12 /، / أ ق 2 ب / ومعنى الرمز (أ: الأصل أو رمز النسخة الأم)، الحرف (ق: معناه الورقة)، الرقم (2: يشير إلى رقم الورقة في المخطوط)، الحرف (أ: معناه الورقة)، الحرف (ب: ومعناه ظهر الورقة)
وجه
هذا ولم أجد حرجا في التعليق على بعض الأفكار الواردة في النص، وذلك بغرض توضيحها خصوصا إذا علمنا أن موضوع العقيدة شائك على غير المشتغلين بهذا العلم، فضلا أننا نتحدث في عقيدة ومذهب يبدو غامضا وغير معروف عند الكثيرين، كما حاولت في بعض المواضع، أن أعلق على بعض ما أورده المؤلف بخصوص الاختلافات المذهبية بين
عن
59