العقد النضيد على نكتة التوحيد
الجزء ١ · صفحة ٦٢العقد النضيد على نكتة التوحيد
على بعض الفوئد والتعليقات التي وردت في النسختين (ب) و (ج)، على اعتبار أنها كانت بمثابة مفتاح لبعض ما أشكل علي في النص الأصل كما هو الشأن بالنسبة للعلامة داوود بن ابراهيم التلاتي، إذ وجدت المؤلف يشير إليه دائما بعبارة " قال بلدينا رحمه الله " إلى أن عثرت على تعليق بسيط في النسخة (ب) وتحديدا في أسفل الصفحة (67 أ) مفاده أن " بلدينا رحمه الله تعالى " هو أبو سليمان داوود صاحب شرح عقيدة التوحيد
أما عن المنهج المتبع في تحقيق هذا المخطوط فقد كان على الشكل التالي: جعلت النص المحقق مميزا بحجم أكبر للخط حتى أميز بين ما كان أصلا وما كان شرحا، وهو ما اعتمده المؤلف في حد ذاته، عندما نجده يميز بين شرحه وما كان من الأصل باللونين الأحمر والأسود، إذ جعل الأصل باللون الأحمر، فيما كان شرحه باللون الأسود كما عمدت إلى كتابة النص وفقا لقواعد الإملاء الحديثة، كما قمت بتصحيح بعض ما وقع من أخطاء نحوية وتركيبية من المؤلف ووضعها بين قوسين وأشرت إلى ذلك في الهامش، واستثنيت تلك التي لها علاقة بالرسم القديم والحديث من غير إشارة لها، كما هو الشأن بالنسبة للتخفيف من دون ذكر الهمزة مثلا كقوله " المبتدين " ويقصد " المبتدئين " وهكذا في غير ما موضع.
جاء الشرح والأصل المشروح متداخلين مع بعضهما البعض من غير تمييز لعناوين فرعية، باستثناء مواضع قليلة جدا، أين نجد المؤلف قد أخذها كما هي نقلا عن المتن الأصل كما نجد ذلك في عنوان " فصل في الملل الست "، عدا ذلك لا نجد أثرا لعناوين رئيسية أو فرعية من صنع المؤلف، وإن كان لا بد من ذكر شيء من هذا القبيل، فإننا نذكر تمييز المؤلف لشرحه عن المتن الأصل بمداد أحمر كما ذكرت آنها، وكل ما كان من عناوين
رئيسية أو فرعية فقد كان من تصرفي الشخصي مع وضعها داخل معقوفتين وبخط كبير،
وقد اخترت أن أجعل تلك العناوين قياسا بما وجدته في تحقيق متن عقيدة التوحيد للأستاذ
عمر بن أحمد بازين "، وهذا حتى يكون تحقيق الشرح مكملا لتحقيق المتن في كل جوانبه وأدق تفاصيله
قمت بعزو الآيات القرآنية إلى سور القرآن الكريم، ووضعها بين قوسين مزهرين. عزوت الأحاديث الشريفة اعتمادا على ما ورد في الصحيحين، وإن لم أجد ففي كتب السنة الأخرى التي روت الحديث وخرجته مع بيان ذكر رقم الحديث وبابه والجزء والصفحة. وجعلت تلك الأحاديث بين قوسين مكررين (()).
11
58