العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٩٠

العقد النضيد على نكتة التوحيد

/ أق 10 أ /

وخلقها من الماء لما روي أن العرش كان على الماء وأن الله تعالى لما أراد خلق الخلق أخرج من الماء دخانا فارتفع فوق الماء ووسم عليه فسماه سماء ثم أيبس الماء وجعله أرضا واحدة

1

ثم فتقها فجعلها سبع أراضين في يومين الأحد والإثنين، وجعل الأرض على الحوت المذكور بقوله تعالى (ن وَالْقَلَمِ)، والحوت في الماء والماء على ظهر صفاة والصفاة على ظهر ملك والملك على الصخرة والصخرة في الريح، ثم تحرك الحوت واضطرب فتزلزلت الأرض فأرسى عليها الجبال. الثلاثاء يوم ويوم الأربعاء فاستقرت واستقر أهلها وشجرها وما ينبغي لها. فالسماء مخلوقة من الدخان الناشئ من تنفس الماء إلى حين تنسفه وقد خلقها الله تعالى سماء واحدة، ثم فتقها سبع سماوات في يومين، الخميس والجمعة كما مر، وأوحى في كل سماء أمرها أي خلق في كل سماء أمرها، أي خلق في كل سماء خلقا والبحار وجبال البرد وما لا يعلمه إلا هو سبحانه وتعالى وهي مقببة على الأرض كالقبة، وقيل أن في الأرض التي تحت الأرض التي نحن عليها حجارة أهل النار، وفي / أق 10 ب /

من

الملائكة

التي تليها عقارب أهل النار، وفي التي تليها الريح العقيم وفي التي تليها عقارب أهل النار، وفي التي تليها حيَّات أهل النار وفي التي تليها إبليس وجنوده الأبالسة وقيل أن الريح العقيم في الأرض الثانية، وفي الثالثة حجارة أهل النار، وفي الرابعة عقارب أهل النار، وفي الخامسة حيات أهل النار، وفي السادسة كبريت أهل النار، وفي السابعة إبليس.

في بعض الأحاديث بين كل أرض والتي قبلها مسيرة خمسمائة عام. والعليا على ظهر حوت استقر طرفاه في السماء، والحوت على صخرة والصخرة بيد الملك، والثانية سجن الريح، والثالثة فيها حجارة جهنم، والرابعة فيها كبريت جهنم، والخامسة فيها حياة جهنم، والسادسة فيها عقارب جهنم، والسابعة فيها سقر وإبليس مصفدا بالحديد يد أمامه ويد خلفه، وإذا أراد الله أن يطلقه لما يشاء أطلقه. وقيل أن على الأرض الرابعة وتحت الأرض الثالثة جنود من الجن لو ظهروا للإنس لم يروا منهم نور الشمس.

ومعنى بغير عمد بفتحتين أو ضمتين بلا أعمدة تستند إليها،، والأعمدة. جمع عمد بمعنى

/ أق 111 /

1 ـ سورة القلم، الآية (01).

86