العقد النضيد على نكتة التوحيد
الجزء ١ · صفحة ٩٢العقد النضيد على نكتة التوحيد
عنه
بحسب
/ أق 11 ب /
خبره على معنى اسمه في الحال لا في الماضي ولا في الإستقبال، وعند اشتماله عليها نفيه ما اقتضته تلك القرينة من دوام ذلك النفي كما هنا أو عدمه كما في قولك ليس زيد قائما. وله أي الله تعالى ابْتَدَاء أي أول وَلَا نهَايَةٌ أي آخر وَلَا أَمَد أي غاية ينتهي عندها قال في المختار: والأمد بفتحتين الغاية، فالجمع بين النهاية والأمد للتأكيد ولتأتي السجعة التي هي كلام أتي به ليقابل بمثله ختم بحرف معين أولا، والجمع بين نفي الأولية والآخرية والأمدية، للتنصيص على أعيان ما يجب نفيه عنه تعالى، وإلا فنفي الأولية يستلزم نفي الآخرية والأمدية وبالعكس، والمقصود من نفي الأولية عنه تعالى التنبيه على أنه قديم. والقدم صفة سلبية معناها نفي العدم السابق على الوجود وإن شئت قلت معناها نفـ في أولية الوجود ومن نفى النهاية والأمد عنه تعالى التنبيه على كونه باقيا والبقاء صفة سلبية أيضا
6
معناها نفي العدم اللاحق
1 ـ مختار الصحاح لمحمد بن ابي بكر بن عبد القادر الرازي ص (24).
88