إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٢١

-11 فهرس المحتويات

الفَضْلُ الْأَوَّلُ: [أَسْمَاءُ المَدِينَةِ]

الفصل الثاني في بَدْءٍ شَأْنِها [15 و] وَمَا يَؤُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا.

[الفصل] الأَوَّل: فِي فَضْل المدِينَةِ.

[21 ظ] الفصل الثاني: فِي الإِقَامَةِ بِهَا وَوَعِيدِ المُحْدِثِ بِهَا وَمُؤْوِيهِ وَالْمَخِيفِ لِأَهْلِهَا

الفَصْلُ الْأَوَّلُ فِي الدُّعاءِ لَهَا وَلِأَهْلِهَا وَعِصْمَتِهَا]

الفَصْلُ الثَّاني: [فِي تُرَابِهَا وَثَمَرِهَا]

الفصل الثَّالِث: [فِي أَخْبَارِ سُكَانِهَا إِلَى أَنْ حَلَّهَا النَّبِيءُ]

الفصل الرابع: [في مَنَازِلِ الأَوْسِ والخَزْرَج وحُرُوبهُمْ]

[الفصل] الأَوَّلُ: فِي فَضْلِ الزِّيَارَةِ:

الفَصْلُ الثَّانِي: فِي تَوَسُّل الزَّائِرِ بِهِ إِلَى رَبِّهِ وَاسْتِقْبَالِهِ لَهُ فِي سَلَامِهِ ودُعَائِهِ وآدَابِ الرِّيَارَةِ والمَجَاوَرَةِ والتَّوَصُّلِ والتَّشَفْعِ بِهِ

آدَابُ زِيَارَةِ المَدِينَةِ].

الفَصْلُ الثَّالِثُ: فِي فَضْلِ المَسْجِدِ النَّبَوِيِّ.

الفَصْلُ الرَّابِعُ:

175

وهُنَا فُصُولٌ فِي فَضْلِهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى غَيْرِهِ والرّسَالَةِ والنُّبُوءَةِ وأَوَّلِ الخَلْقِ خَلْقًا وأَوَّلِهِمْ بَعْثًا مِنْ قَبْرِ، والمَعْجِزَةِ.

175

الفَصْلُ الأَوَّلُ: [فَضْلُهُ عَلَى غَيْرِه].

الفَضْلُ الثَّاني: فِي الرِّسَالَةِ والنُّبُوَّةِ

الفَصْلُ الثَّالِثُ: [أَوَّلُ الخَلْقِ خَلْقًا]

الفصل الرابع: [أَوّلُ الخَلْقِ بَعْثًا مِنْ قَبْرٍ].

الفَصْلُ الخَامِسُ: [المعْجِزَةُ]

الفَصْلِ الأَوَّلُ: [ما جَاءَتْ بِهِ الكُتُبُ]

الفَصْلُ الثاني: [مَا بَشَّرَت الأَنْبَتَاءُ بِهِ]

الفَصْلُ الْأَوَّلُ: فِي حَمْلِ آمِنَةَ بِالنَّبِي.

الفصل الثاني: في ولادته.

الْفَصْلُ الثَّالِث: فِي صَدْعِ إِيوَانِ كِسْرَى ونَحْوِهِ:

الفَصْلُ الرَّابِعُ فِي مَنْعِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وفِي أَخْبارِ الجِنِّ.

334

الفَضْلُ الأَوَّلُ:

854