إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٢٢

الفَصْلُ الثَّانِي: فِي قِصَّةِ بَحِيرَى:

الفَضْلُ الثَّالِثُ: [في بَعْض ما تَقَدَّمَ فِي الأَزْمَانِ السَّابِقَةِ عَلَيْهِ مِنْ شَأْنِهِ]

الفَصْلُ الأَوَّلُ: [حِرَاء والتَّحَنُّثُ فِيهِ].

الفَصْلُ الثَّانِي: مَرَاتِبُ الْوَحْيِ. [الفصل] الأَوَّلُ:

الفَصْلُ الثَّانِي:

[النوع] الأَوَّلُ: الاسْتِسْقَاءُ بِرَكْعَتَيْنِ وخُطْبَتَيْنِ

النَّوعُ الثَّانِي: اسْتِسْقَاؤُهُ فِي خُطبَةِ الجُمُعَةِ.

النَّوعُ الثَّالِثُ: اسْتِسْقَاؤُهُ عَلَى مِنْبَرُ الْمَدِينَةِ:

النَّوعُ الرَّابِعُ: اسْتِسْقَاوُهُ مِن غَيْرِ صَلَاةٍ:

النَّوع الخامس: استِسْقَاؤُهُ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيتِ قَرِيبًا مِنَ الزَّوْرَاءِ

النَّوعُ السَّادِسُ: اسْتِسْقَاؤُهُ فِي بَعْضٍ عَزَوَاتِهِ:

الفصل الثاني: فِي سَخَائِهِ

[الفصل] الأَوَّلُ: رُوِيَ أَنَّهُ لَا يَقَعُ لَهُ ظِلٌّ عَلَى الْأَرْضِ.

الْفَصْلُ الثَّانِي: كَانَ إِذَا مَشَى فِي التَّرَابِ لَمْ يَتَبَيَّنْ لِقَدَمَيْهِ أَثَرٌ فِيهِ].

الْفَصْلُ الثَّالِثُ:

الفَصْلُ الرَّابِعُ: يُروَى أَنَّهُ يُبْصِرُ مِنْ وَرَاءِهِ كَمَا يُبْصِرُ مِنْ قُدَّامِهِ

[الفصل] الأَوَّلُ: فِي قُوَّةِ بَدَنِهِ.

الْفَصْلُ الثَّانِي:

الْفَصْلُ الْأَوَّلُ: رِسَالَتُهُ إِلَى الْجِنِّ وَالْمَلَائِكَةِ]

الفَصْلُ الثَّانِي: [الإِسْرَاءُ بِهِ]

الفَضْلُ الثَّالِثُ: [فِي أَبْيَاتٍ تُشْبِهُ قَوْلَهُ: وَكَمْ آيَةٍ قَدْ نِلْتَ ثَمَّ عَظِيمَةٍ]

الْفَصْلُ الْأَوَّلُ: [بَرَكَةُ اللَّبَنِ بِيَدِهِ]

الفَصْلُ الثَّانِي: [يدَاهِ].

الْفَصْلُ الثَّالِثُ: [مُشَارَكَتُهُ لِلْأَنْبِنَاءِ فِيمَا خُصُّوا بِهِ]

الفهارس.

1 - فهرس الآيات القرآنية

2 - فهرس الأحاديث