الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤الثاني، وتقديم ما حقه التقديم وتأخِيرُ غيره. ولتدقيقِ النّص وإخراجه في أحسن هيئة من الضبط العلمي والتحقيق، رجعت إلى المصادِرِ التي نقل منها المؤلّف، واعتبرتُها نُسَخاً ثانوية، أثبتُ مِنْها الاختلافات الضروريّة، واستعنتُ بها في ضبط النصوص وقراءتها قراءة صحيحةً، واحتفظتُ بالتعليقات والتصحيحات في الهامش التزاما بالأمانة العلمية. ولتوثيق مادة الكتاب خرّجت الآياتِ والأحاديث في الهامش، وأحلتُ على مصادر منقولاته، وضبطتُ الأبيات الشعرية وبينتُ مصادرها، كما قُمْتُ بتوضيح ما غمض في النّصّ؛ كتعريف الأعلام والأماكن وتفسير الكلمات الغريبة، دون إسهاب ولا تفريط. كما ألحقت بالتحقيق فهارس كاشفةً لمحتوياته كالآتي: الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار، والأعلام، والأماكن، والفرق والقبائل والأيام، والكلمات الغريبة، والأبيات الشعرية، والمصادر المذكورة
في
المتن.
لقد فرضت عليَّ طبيعة الكتاب المدروس الرّجوع إلى جملة مِن المَصَادِرِ والمَراجع؛ بغية تحقيق رغبة المؤلّفِ في قسم التحقيق، وإلى مصادر ومراجع خاصة بقسم الدراسة؛ لأجل تحصيل أكبَرِ قدرٍ من النتائج المتعلّقة بإشكالات الدّراسة، المتمحورة حول اكتشاف منهج المؤلّف في الشرح، وبيان المبادئ اللُّغوِيَّة التي ينطلق منها، وتوضيح آرائه في المسائل المختلفة، فتكوّنت قائمة المصادر والمراجع من مجموعتين مصادر ومراجع تعنى بتحقيق النصوص، ومصادر ومراجع ودراسات متخصصة في الأبحاث اللغوية والأدبية.
اتبعتُ في التهميش مسلك الاختصار، فالآيات القرآنية خرّجتها في الهامش وفق رواية ورش، مع التزام ضبطها بالرَّسم العثماني، بمساعدة البرامج الحاسوبية المعدة لذلك. أمّا الأحاديث النبوية فاقتصرتُ على ذكر المصدرِ ورقم الحدِيثِ، مع التزام طبعة واحدة منه. المصادر والمراجع فأكتفي بذكر الكتاب والمؤلّف دون المعلومات التفصيلية
وأما بخصوص
11