الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥التي
أرجئها إلى لائحة المصادِرِ فِي آخِرِ البحث، وإذا تكرّر ذكر الكتاب مرتين دون فاصل
أكتفي بذكر (نفسه).
وقد فصلت بين قسمي البحث الرئيسيين في ترتيب الصفحاتِ حفاظًا على النص المحقق ليكون مستقلا بترقيمه، ولتذييله بالفهارس الفنّيّة الخاصة به، ورقمت المقدّمة بالترقيم الألفبائي، ودمجتها مع قسم الدّراسة إضافة إلى الخاتمة.
كما ضبطت لائحة المصادر والمراجع بالترتيب الألفبائي والترقيم، دون اعتبار "ال"، هكذا: عنوان الكتاب اسم المؤلف اسم المحقق رقم الطبعة، الناشر، سنة النشر
ومكانه).
وألحقت بالنّصّ المحقق فهارس فنّيّة كاشفة لمحتوياته: وهي: فهرس الآيات، وفهرس الأحاديث، وفهرس الأعلام، وفهرس القبائل والفرق، وفهرس الأماكن، وفهرس الأبيات والقصائد، وفهرس الكتب المذكورة في المتن وفهرس الكلمات الغريبة المفسرة، وفهرس
الأيام والحروب، وفهرس الموضوعات.
سادسا: صعوبات البحث
لا يمكن أن يعتدّ من صعوبات البحث إلّا ما كان من خصوصياته، وجلّها تتعلّق بالكتاب المحقق فضخامة الكتابِ وغزارة مادته العلمية وتفرعها في مختلف الفنون، مشكلة المصادر التي كان ينقل منها المؤلّف إلّا أنّ هذه العقبة قد ذلّلتْ
أوقعتني في بمعرفة المصادر المباشرة، ثمّ كان لمنهج النّقلِ غيرِ المباشِرِ إفرازاته على عملية التحقيق؛ فغدوت مصححا ومدققا لما نقله المؤلّف، متتبّعا زلّاتِهِ ومعلّقا على نقوله، بالعودة إلى المصادر الأصلية. ولا تخفى الصعوبات الأخرى التي تندرج ضمن عملية التحقيق؛ كالتعرف على الأعلام، وإزالة إشكال الكلمات المشتبهات، وتمييز كلام المؤلّف عن غيره، وهلم
جرا.
12