إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥

تشتت تفكيره، وتبعده عن جادّة الصواب. ولم يكن هذا النَّفي بالسَّهل عليهِ، إِذْ دام سنِينَ

عدداً (1). ثمَّ إِنَّهُ خلالها تابع مسيرته وتتابعَ عليه الطلاب يقصدونه، وينهلون من

3:وفاته:

علمه.

توفّي أمحمد أطفيش يوم السبت 23 ربيع الثاني سنة 1332 هـ الموافق لشهر مارس سنة 1914 م، بعد مرض ألمّ به ثمانية أيام.

المبحث الثاني: آثار أمحمد أطفيش:

استطاع أطفيش أن ينتج مكتبة عامرة بالمؤلّفات في شتّى الفنون، وكأنه قد ألزم نفسَهُ ألا يطرُقَ فنّاً إلا ويؤلّف فِيهِ كتابا، متبعاً خطى المؤلّفات التي تتلمذ عليها، ومقتفياً آثار مؤلّفيها، كالسُّيوطي وابن هشام الأنصاري. وسأظهِرُ من خلال العرض أشكال التأليف، التي ترسم خريطته، وتُبرِزُ أهم مظاهِرِه. لقد أحصَى مَنْ تَتَبَّعَ مؤلّفاتِ أَطْفِيَّش، بعد تنضيد وتنظيم خزانته حوالي 135،عنوان بين مؤلّف بالمجلّدات ورسائل صغيرة. نُشرت من هذه المؤلّفات عناوين مختلفة، لكنَّ أغلبها لا يزالُ قابعا في خزانته، ينتظر من يقوم بدراسته ونشره. ومن أجل الإحاطة بهذه العناوين الكثيرة، فقد قسَّمت المبحث إلى أربعة مطالب:

المطلب الأوّل: العلوم الشرعية

المطلب الثاني: العلوم اللُّغويَّة والأدبيَّة

المطلب الثالث: العلوم الإنسانية

المطلب الرابع: مؤلفات مفقودة

المطلب الأول: العلوم الشرعيَّة:

1 - القرآن وعلومه

داعي العمل ليوم الأمل في 5 مجلدات، تفسير لكتاب الله لم يكتمل أجزاؤه

مفرّقة في خزائن متعدّدة.

(1) ينظر: آراءُ الشَّيخِ امحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ اطْفِيَّشِ العَقدِيَّة، مصطفى وينتن، ص 34.

22