إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩

وَمِنْ أَسْمَائِهَا: الحَرَمُ لِتَحْرِيمِهَا (1)، وَفِي الحَدِيثِ: ((المَدِينَةُ حَرَمٌ آمِنٌ)) (2). وَمِنْ أَسْمَائِهَا: حَرَمُ رَسُولِ اللهِ؛ لِأَنَّهُ الذِي حَرَّمَهَا (3)، وَفِي الحَدِيثِ: ((مَنْ أَخَافَ أَهْلَ حَرَمِي

أَخَافَهُ اللهُ)) (4). وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: ((حَرَمُ إِبْرَاهِيمَ مَكَّةُ، وَحَرَمِي المَدِينَةُ) رَوَاهُ الطَّبَرَانِي بِرِجَالٍ وُتِّقُوا (5).

المدينة،

وَمِنْ أَسْمَائِهَا: حَسَنَةٌ، قَالَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا: لَنُبَوِئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً (0) وَهِيَ وَقِيلَ: اسْمُهَا لِاشْتِمَالِهَا عَلَى الحُسْنِ الحِتِي وَالمَعْنَوِي (7)، وَفِيهِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ اسْمَهَالَمُنِعَ الصَّرْفَ. وَمِنْ أَسْمَائِهَا: الخَيْرَةُ بِالتَّشْدِيدِ، وَالخَيْرَةُ بِإِسْكَانِ؛ أَيْ: كَثِيرَةِ الخَيْرِ (8).

وَمِنْ أَسْمَائِهَا: الدَّارُ؛ لِأَمْنِهَا وَالاسْتِقْرَارِ بِهَا (9). وَمِنْ أَسْمَاءِ المَدِينَةِ: دَارُ الأَبْرَارِ وَدَارُ الأَخْيَارِ؛ لِأَنَّهَا دَارُ المُخْتَارِ وَالمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَتَنْفِي

شِرَارَهَا، وَمَنْ أَقَامَ بِهَا مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ لَهُ فِي الحَقِيقَةِ بِدَارٍ، وَرُبَّمَا نُقِلَ مِنْهَا بَعْدَ الإِقْبَارِ (10). وَمِنْ أَسْمَائِهَا: دَارُ الإِيمَانِ كَمَا فِي الحَدِيثِ (11): ((المدِينَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ، وَدَارُ الْإِيمَانِ)) (12) كَمَا فِي الحَدِيثِ: ((الإِيمَانُ يَأْرِزُ إِلَى المَدِينَةِ)) (13).

(1) خلاصة الوفا، السمهودي، ص 9.

(2) السنن الكبرى، البيهقي حديث (9959).

(3) خلاصة الوفا، السمهودي، ص 9.

(4) المعجم الكبير، الطبراني حديث (6631)، لم يرد فيه إلَّا بلفظ ((أهل المدينة)).

(5) إرشاد الساري لشرح صحي البخاري، القسطلاني، 333/ 3.

(6) سورة النحل: 41.

(7) خلاصة الوفا، السمهودي، ص 9.

(8) (م، س)، ص 9.

(9) (م، س)، ص 9.

(10) (م، س)، ص 09.

(11) (م، س)، ص 09.

(12) المعجم الأوسط، الطبراني حديث (5618).

(13) صحيح البخاري حديث (1876).

28