الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٠الْعَجْوَةُ)) (1).
وذَكَرَ أَحْمَدُ عَنْ رَسُولِ اللهِ: خَيْرُ تَمْرِكُمُ الْبَرْنِيُّ يُخْرِجُ الدَّاءَ وَلَا دَاءَ فِيهِ)) (2) وَرَوَاهُ ابنُ شَبَّةَ (3) والْحَاكِمُ (4) خِطَابًا لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ فِي ثِمَارِهِمْ (5).
وذَكَرَ الطَّبَرَانِي في "الصَّغِيرِ ": ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ القِمَارِ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ
قَالَ: اللَّهُمَّ كَمَا أَطْعَمتَنَا أَوَّلَهُ فَأَطْعِمْنَا آخِرَهُ، ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ لِلْمَوْلُودِ مِنْ أَهْلِهِ)) (). وفي الكبير: ((كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ القَمَرِ قَبْلَهَا وَجَعَلَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ)) (7). وفِي نَوَادِرِ الْأُصُولِ": إِذا أُتِيَ بِالْباكُورَةِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَبلَهَا ووَضَعَهَا عَلَى عَيْنِهِ الْيُمْنَى ثَلَانَّا الْيُسْرَى ثَلَاثًا ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ كَمَا بَلَّغْتَنَا أَوَّلَهَا فَبَلَّغْنَا آخِرَهَا ثُمَّ يُعْطِيهَا أَصْغَرَ الْوِلْدَانِ)) الْحَدِيث (8).
وذَكَرَ البَزَّارُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ لا لا له قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ
فَهَنِّنِينِي)) (9).
وذَكَرَ فِي الفَلَانيَّات " (10): ((أَنَّ رَسولَ اللهِ لا يُعْجِبُهُ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى الرُّطَبِ فِي أَيَّامِ الرُّطَب، وَعَلَى التَّمْرِ إِذَا لَم يَكُنْ رُطَبٌ، وَيَخْتِمَ بِهِنَّ، وَيَجْعَلَهُنَّ وِتْرًا: ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا)) (11). وفي "فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ" لابْنِ المُؤَيَّد الْحَمَوِي (12)، عَنْ جَابِرٍ بنِ عَبْدِ اللهِ: كُنتُ مَعَ النَّبِيءِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فِي بَعْضِ حِيطَانِ المدينةِ، ويَدُ عَلِيّ في يَدِهِ، قَالَ: فَمَرَرْنَا بِنَخْلٍ فَصَاحَ النَّحْلُ هَذَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، وهَذَا عَلى سَيْفُ اللهِ، فَالْتَفَتَ النَّبي الله إِلَى عَلِيّ فقالَ: سَمِهِ الصَّيْحَانِي، فَسُمِّيَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ
(1) المغني عن حمل الأسفار، العراقي، ص 856، والطب النبوي، أبو نعيم، حديث (845). ولم أجده عن ابن حبان إلا في خلاصة الوفا.
(2) ورد بلفظ قريب في مسند أحمد، حديث (15559).
(3) تاريخ المدينة، ابن شبة، 586/ 2، وفيه: ((وأنفعه لكم)) بدل ((يخرج الداء ولا داء فيه)).
(4) المستدرك، الحاكم، حديث (7450).
(5) خلاصة الوفا، السمهودي، ص 45. (6) المعجم الكبير، الطبراني، حديث (11222).
(7) المعجم الصغير، الطبراني، حديث (791). كذلك وجدت الحديثين مختلفا التخريج. (8) نوادر الأصول الحكيم الترمذي، حديث (596).
(9) البحر الزخار، البزار، حديث (6953).
(10) في خلاصة الوفا: الغيلانيَّات، وهو كتاب الفوائد للبراز ت: 354 هـ.
(11) الغيلانيات، أبو بكر محمد بن عبد الله البزاز، حديث (983).
(12) محمد بن المؤيد بن محمد بن حمويه الحموي، صوفي، سكن سفح قاسيون بدمشق، وعاد إلى خراسان وتوفي بها سنة:650 هـ، بحر المعاني، سفينة الأبرار في لجج الأسرار. معجم المؤلفين، رضا كحالة، 746/ 3.
من تصانيفه:
79