الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٠الأسماء والأوصافِ أَعَزُّ وأَقرَبُ إِلَيْهِ مِمَّنْ دعاهُ بِاسْمِهِ العَلَم، وهذَا مَعلومٌ بِالعُرْفِ أَنَّ مَن دُعِيَ بِأَفْضَلِ
أَوْصَافِهِ وأَخْلَاقِهِ كَانَ ذَلِكَ مبالغةً فِي تعْظِيمِهِ واحْتِرَامِهِ (1).
(1) المواهب اللدنية، القَسْطلاني، 144/ 3 - 145.
189
٤٣٣ / ١٬١٠١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.