إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٨

كو أمَرُ أذَنَيْ أزي سيفرُ كَرِتثوثُ أَمِخِمْ أَشِرٌ شُلَخِثِيها" معناه: أيْن عقْدُ طَلَاقِ أُمِّكُمُ التِي طَلَّقْتُهَا،

وهَذَا كُفْرُ (1). ورَدَّ عَلَيْهِم في قَوْلِهِم لَهُ بَنُونَ: " سَنِيتها واتن إن سيفر كرّيثوثيها" معناه: بغَضْتُهَا وطَلَّقْتُهَا (2). " وتيرابت ألوهي إسرائيل وتاحث رغلو كَمَعَسِي ليتَتْ هَسَبيرٌ وضعوهم هشمايم لطوهر" معناه: رأوا الإِلَهَ إسْرَائِيلَ وتَحْتَ ساقه مفْرُوضًا بآجُورٍ مِن ذَهَبٍ أو يَاقُوتٍ، وَكَنَقَاءِ السَّمَاءِ للظهر، وهذَا أَفْحَشُ مِنَ الذِي قَبْلَهُ لَعَنَهُم الله (3).

"وغسولي مَفْرَش وشاحنتي بتوخم" معناه: إصنع لي قبَّةً لِأَسْكُنَ مَعَكُم فِيهَا، فَاليَهُودُ لَعَنَهُم اللهُ

مُجَيِّمَةٌ مُشَبِّهَةٌ.

ونوعرتي لخشم ودبرتي إتخ ميعل هكيوريثي مبين شني هكروبيم كل أشر أصولي أولتخ آل [129] بني إسرائيل" معناه: سأحْضُرُ معَكَ يا مُوسَى فِي القُبَّةِ وأَخاطِبُكَ مِنْ أَعْلَى العَشَاءِ مِنْ بَيْنِ الصُّورَتَيْن اللَّتَيْنِ أَمَرْتُكَ أنْ تَعْمَلَهُمَا فِي القُبَّةِ مِنْ ذَهَبٍ علَى صُورَةِ ولَدَيْنِ صغيرين (5).

" لو تعسى لخ يبصل وخذثمونا أشر بشمائم مما عل وأشر بأرض متامث" معناه: لا تَصْنَعْ شكلًا ولا شَبَهَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ وما فِي الأَرْضِ، فانْظُرْ هذَا النَّصَّ مَعَ الذِي قَبْلَهُ ما بَيْنَهُما مِنَ التَّناقُضِ والحَقُّ () () (). "جَوْرَل واخر لأذنَيْ رجورل آخر لعزازيل" معناه سهم لله وسهم لعزرائيل (7). باين التيس ريبعث ههين تقريب ريح يتجوج لاذَني" معناه: إنَّ اللهَ أَمَدَّهُم بِالْخَمْرِ، وإِنَّهُ يُحِبُّ رائحتها. تعالى الله عن ذلكَ عُلُوًّا كَبِيرًا (3)

واضح

' کي

أَذَنَيْ أَلوهِيخ إشِرْ أوخلاص" معناه: إنَّ للهِ ربِّكُمْ نارًا مُحْرِقَةً، قَد اختَارُوا لِأَنْفُسِهِمْ عِبادَةَ النَّارِ، فَكَانَ مَصِيرُهُم إِلَيْها، ونَحْنُ المُسْلِمينَ اخْتَرْنَا عِبَادَةَ اللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَآمَنَّا بِجَمِيعِ الرُّسُل ومَصِيرُنا إِنْ شَاءَ اللهُ إِلَى الْجَنَّةِ.

(1) الحسام الممدود، عبد الحق الإسلامي ص 50، مع تغيير.

(2) (م) س) ص 51، مع تغيير.

(3) (م) س ص 51 - 52، مع تغيير.

(4) (م، س) ص 52، مع تغيير.

(5) (م س) ص 53، مع تغيير.

(6) (م، س) ص 53، مع تغيير.

(7) (م، س) ص 54، مع تغيير.

(8) (م) س) ص 54، مع تغيير. (9) (م، س) ص 54 - 55، مع تغيير.

347