الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧كانَ
مجدالدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي (المتوفى: 817 هـ) أكثر من ذكره، ولكن لم ينقل من كتابه "القاموس المحيط بل نقل تعريفات لمواضع من المدينة، كما استعان به في شرح بعض المفردات (1) من كتابه "المغانم المطابة، كان يذكره باسم "المجد" ولم ينقل من كتبه مباشرة.
من
فبلغت أكثر من
المشكلات التي تتعلق بقضيَّة المصادِر، تضحم قائمتها. ففي خلال عملية
تخريج وتصحيح النّصوص من مصادِرِها الأصلِيَّة قيَّدْتُ المصادر التي اعتمدت عليها، 300 مصدر ومرجع، في التفسير والحديث والفقه والتاريخ والأدب واللغة، دون الكتب التي لم أقف عليها، وهذا يدلُّ على غِنَى وثراء المادة العلمية للكتاب، وعلى غلبة النَّقل لدى المؤَلَّفِ. ويمكن ردّ اعتمادُ أطفيَّش على المصادر المذكورة إلى سببين:
الأوّلُ: المكانة العلميّة لمؤلّفيها، وموافقتهم للمواضيع التي يطرقها الكتابُ.
الثاني: الاعتماد على الموسوعات التي تأخذُ مِن كلّ فنّ، وكان تأثير هذا الشكل من التأليف جليّاً على أطفِيَّش في كتابهِ، إِذْ جَمَعَ فِيهِ معارِفَ مِن شتّى الفنون. ثمّ إنّ منهج
كتابه ينبئ عن تفضيله لهذا الشَّكلِ مِن التّأليف.
(1) ينظر: إجابة الدعوة [57] و [48] وغير ذلك.
64