الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦الْمَجِيءُ جَاءَ)) (1) في كتابه " شواهد التوضيح والتَّصْحِيح لمشكلات الجامع
الصَّحِيح".
ومجموع هؤلاء الأعلام لم يُصرّح خلال استحضار أقوالهم بالمصادر التي استقى منها. وقد وقفتُ على مجملها، ولكن لا يمكن الجزم بعودته إليها كلّها؛ إذْ ينقل أحيانا آراءهم مع منقولاته من مصادره المباشرة.
ورغم احتواء الكتاب على مادة لغوية متكاملة إلّا أنّه لم يذكر مصدرا لغوياً واحدا من المعاجم وكتب المعاني التي تؤخذ منها هذه المادة غالبًا؛ وبجانب هذا فقد ذكر جملة من حين تحديد معاني بعض الكلماتِ، أذكُرُ منهم:
الأعلام
- حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستي أبو سليمان (ت: 388 هـ) ذكره أطفيش في جملة من الاستشهادات تحوم خاصة حول معاني بعض الأحادِيثِ
""
النبوية، التي ضمنها كتابه "غريب" الحديث وأعلام الحديث " (2). ولا يبدو
كان ينقل منهما مباشرة.
أنه
أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي (المتوفى: 393 هـ) نقل منه
تعاريف لغوِيَّة من "الصحاح "
(3) ".
- أحمد بن فارس (ت: 395 هـ): استعان به في موضعين، نقل من كتابه "أسماء
رسول الله (4) كما نقل عنه شرح لفظة " تهامة (5).
(1) إجابة الدعوة [227].
(2) ينظر: إجابة الدعوة [29] و [60] و [146] و [147] و [153].
(3) ينظر: [75 ظ] و [168].
(4) (م) س) [173 و].
(5) (م) س) [138].
63