الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩الثاني والثالث فرمزتُ لنسختيهما الأصل ب (أ 2، أ 3) وللنسخة الثانية من الجزء الثاني بـ
(ب 2).
2 - ضبط الآيات القرآنية:
يعتمدُ أطفيَّش على رواية ورش للقرآن الكريم، لذلِكَ التزمتُ الضَّبط على هذه الرواية، باستغلال التقنيات الحديثة لبرامج القرآن الكريم، التي تتيحُ عملية النسخ منها واللصق في ملفات برنامج (وورد) بالرَّسم العثماني، وأشير في الهامش إلى السورة ورقم الآية.
-3 ضبط ألفاظ الأحَادِيثِ النبوية:
لقد شكل النقل غير المباشر للأحاديث النبويَّة، والآثار المروية عن الصحابة، النمط الأغلب على الكتاب، لذلِكَ اقتضى تحقيق نصوصها العودة إلى مرجع النقل المباشر، ثمَّ المصدر الأصل المنقول منه، إذا كان مصرحاً به، وإلا اجتهدت في معرفة المصدر، ثمَّ تخريج الحديث أو الأثَرِ متبعاً التَّرتيب المعروف للمدوّنات الحدِيثِيَّة بحَسَبِ درجاتِ الصّحة (الصحاح .... ) والأولى لما وافق لفظ الكتاب.
ومن الإشكالاتِ الحادثة على إِثْرِ هذِهِ التَّخريجات اختلافُ ألفاظ الأحادِيثِ بينَ المصادِرِ. ولم أحفَلْ بهَا كَثِيراً، إلا ما بدا منه اختلاف كبيرٌ، فأثبتُ رواية المؤلّف وأشِيرُ إلى الاختلافات سواء أكانَ ذلِكَ فِي مَتْنِ الحَدِيثِ أو سندهِ.
وقد ضبطتُ عباراتِ التَّخريج لكَيْلا يخرُجَ البحثُ عن نطاقه فيقع في مجالاتٍ يصعبُ عليَّ ضَبْطُها، والتعامل معها، على النحو التالي:
في
استعملتُ عبارة: "ورد" بمعناه لتخريج نص الحدِيثِ الذي أجد فيه اختلافا تامّاً المصدر الذي خرَّجت منه واستعملتُ عبارة: "ورد" بلفظ قريب" إذا كان هناك مع
الألفاظ
اختلاف كبيرٌ بَيْنَ نَص الحديث والمصدر المخرج منه. وعبارة "ورد بلفظ" فأذكر اللفظة
76