إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٤

النّصّ، ويستعمل علامة اللحاق المعروفة، ونادرا ما يستعمل علامة التصحيح (1)، ولم أتبيَّن

رمزها؛ إذ يرسمه كحرف الميم فوق الكلمة.

استعملت رمز العارضتينِ [] لتحديد الإضافات التي أخذتها من مقارنة نُصوص الكتاب بالمصادِرِ، وكذلِكَ تحدِيدُ الاختلافات الواقعة بينَها أشير إلى ذلِكَ في الهامش. ولتحديد صفحات المخطوط، رمزت للوجه بـ "و " وللظهر بـ"ظ"، أسبقه برقم الورقة الأصل عند بداية الوجه أو الظهر بين العارضتين [].

المطلب الثاني: التعليق على النصوص:

يُعتبَرُ التعليق علَى النّصّ مِن صلب عملِيَّةِ التحقيق بالنَّظر إلى مساهمته في إضاءة النّص وتوضيحه، وبيان غامضه ومبهمه. فكان مما ليس منه بد اتِّباعُ خطة واضحة في هذا العمل، غايتها التحكم في منهج التعليق؛ لأجل تحقيق غايات التحقيق دون إفراط ولا

تفريط.

إنَّ تعدّد مواضيع الكتاب: شريعة وتاريخ وأدب ولغة وسيرة وحديث وتفسير، يجعل من المستحيل التعليق على كل قضيَّة واردة، ليس فقط من حيثُ الإحاطة العلمية بكل تلك القَضَايَا، ولكن ذلِكَ يُفضي إلى تضخيم حجم الكتاب. وفي النقاط التالية بيان لملامح

هذه الخطة:

ذ التعليق على الأحاديث النبوية: من حيثُ شرح الألفاظ الغامضة، وكذا درجة الصحة أطلقها العلماء عليها، إن وقفتُ عليها، وإلّا اكتفيت بتخريجه.

التي

ر - شرح الألفاظ والمصطلحات يكون حسب طبيعة ومسار النَّص، ولا بد من الوقوفِ

على أسلوب المؤلّف خاصة، لتوضيح اختصاراته وتصرفاته.

ز - الكتُبُ الواردة في النَّص: أوضح عناوين الكتب الوارد ذكرها في النص، بضبط عنوانها إذا ورد مختصرا وبذكر المؤلّف وتاريخ الوفاة، وإذا كان للكتاب طبعة اعتمد عليها صرّحت بذلك.

(1) ينظر مثلا: إجابة الدعوة [75 و] صحح لفظة "كاذب" بكذاب. و [89 و] صحح لفظة "قدماه" بـ"رجلاه". و [108 و].

81