الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣البحث في المصدر الذي نقلت منها، ومن ثمَّ النَّظرُ في المصادِرِ الأصلية التي أوردتها لغاية التوثيق والمقارنة وإثبات الاختلافات الضرورية)، وبالتبع البحث في القائل الذي قد تورده المصادِرُ باختلاف.
O تحديد البحر الذي نظمت عليه، والبحث في مطابقة رواية المؤلّف لتفعيلاته من أجل كشفِ التَّصرُّفات والتنبيه على الأخطاء إن وجدت.
الضبط بالشكل التّامّ لألفاظ الأبيات، وأمّا ما كان فيه اختلاف أتركه غفلا.
o شرح الألفاظ المستغلَقة لتتبيّن دلالة البيتِ.
7 تنظيم وتفقيرُ مادَّة النَّص:
يحتاج إخراج الكتاب وتيسير استعماله والاستفادة من مادته العلمية إلى توضيح فقراته، وبيان مبدأ الجمل ونهايتها، ولتحقيق ذلِكَ أضفتُ للنّصّ علامات الترقيم، التي تؤدّي هذا
الغرض.
ثمَّ إِنَّ الكِتابَ يعوزُهُ التَّرتيب ونصب العناوين، فغالب ما يستعمل المؤلف قوله" الفصل الأول" أو "الفصل الثاني" ترقيما للفصول وبيانا لمبدئها وانتهاء سابقها. كما أنه يسبق جملة منها بعناوينها، ثمّ يغفل تلك العناوِينَ حال مبدأ الفصل فأضطر إلى إعادة نقل تلك
العناوين في أماكنها؛ توضيحاً للموضوع الذي سيعالجه الفصل، وتمييزا له عن غيره. لقد حفل الكتاب بجملة من الاستلحاقات في الهوامش أدرجتها داخل المتن وأشرتُ إلى ورودِهَا، خارِجَهُ، لتوظيفها في الدّراسة، ولاسْتِبيان مواضع المراجعة والإضافات التي ألحقها المؤلّفُ بكتابهِ؛ إذ غابتْ جملة من هذه الإضافات عن نسخ الكتاب الثانوية. وفي قضيَّة ملحقة هنا بخصوص الرموز المستعملة في الكتاب؛ فلم تشكّل ملمحاً بارزا فيه، فالمؤلف يستعمل حرف الخاء والمِيمِ مثلاً، للدّلالة على التَّقدِيم والتأخ
في
(1) قال د. بشار معروف «الشّعرُ تختلف رواياته وألفاظه. عند الرواة أو المؤلّفِينَ، وأنَّ كلَّ رواية تمثَّل نصاً مستقلاً، فلا كبير فائدة من ذكر الإختلافات الكثيرة بين الروايات وإثقال الهوامش بها، فالشِّعرُ يُروَى على أنحاء مختلفةٍ قليلةٍ أو كثيرة». تحقيق= = المخطوطات اللغويَّة والأدبيَّة مقال: أنظار في مناهج تحقيق نصوص الشعر، بشار عواد معروف، ص 26. ولم أحفل بكثير من المصادر التي تذكرُ
أشعار الكتاب، قد يكون لكثرتها، وقلة العائد
ذلك.
من
80