الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٧الفَصْلُحُ الثَّالِثُ فِي أَبْيَاتٍ تُشْبِهُ قَوْلَهُ: وَكَمْ آيَةٍ قَدْ نِلْتَ ثَمَّ عَظِيمَةٍ] أَذْكُرُ هُنَا قَصِيدَةً طَوِيلَةً، تُرَقِّقُ الْقَلْبَ وأُسْقِطُ بَعْضَ الْأَبْيَاتِ مِنْ مَوَاضِع:
به
خَلِيلَيَّ مُنَّا بِالْوُقُوفِ هُنَيْهَةً أَحُصُّكُمَا مِنِّي بِأَجْزَلِ مِنْحَةِ أَخْصُّكُمَا مِنِّي بِمَا إِنْ عَمِلْتُمَا لَنْ تَزَالَا فِي سُرُورٍ وَحبرتي حُذَا الْآنَ عَنِّي مِلْءَ قَلْبِي مِنَ الْهُدَى وَلَا تَضْرِبَا عَمَّا طَوَتْهُ نَصِيحَتِي فَوَاللهِ لَا قَصَّرْتُ فِيمَا أَقُولُهُ وَلَا قُلْتُ إِلَّا الْحَقَّ، وَالْحَقُّ شِرْعَتِي أَطِيعًا أَطِيعَا اللهَ مَا دُمْتُمَا مَعًا وَمَا الْفَوْزُ إِلَّا لِلنُّفُوسِ الْمُطِيعَتِي فَذَلَّا لَهُ عِلْمًا بِمَا هُوَ أَهْلُهُ مِنَ الْمَجْدِ وَالتَّنْزِيهِ فِي كُلِّ فَوْهَتِي وَلَا تَأْنَسَا إِلَّا بِهِ عَزَّ مَجْدُهُ وَجَلَّ عَنَ أَوْصَافِ الْحُدُوثِ الْمُحِيلَتِي وَمُدَّا يدي (2) رغْبَاكُمَا وَأسأَلَاهُ لِي تَيَشرَ قَصْدٍ لَا يُشَانُ بِعُسْرَتِي وَهَا أَنَا ذَا أَدْعُوهُ جَلَّ جَلالُهُ فَكُونَا ذَوَيْ حَالٍ إِلَيْهِ شَفِيعَتِي إِلَهِي إِلَهِي إِنَّ حَمْدَكَ وَاجِبٌ عَلَيَّ فَامْدُدْنِي إِلَيْهِ بِقُوَّتِي لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا انْتِهَاءَ لِطُولِهِ عَلَى مِنَنٍ أَوْلتَنِيهَا فَاكُولَتِي (3) وَإِنْ كُنْتُ لَا أَسْطِيعُ حَمْدَكَ كُلَّهُ لهونِي بِأَژگانِي وَضُعْفِي بِقُوَّتِي فَأَحْمَدُكَ اللَّهُمَّ حَمْدًا أُطِيقُهُ بِمَبْلَغ تَمْكِينِي وَطَاقَةِ هِمَّتِي وَغَايَتُنَا عَجْزُ عَنِ الْحَمْدِ مُشْعِرٌ بِعِزَّةِ ذَاتِ الْمُنْعِمِ الْمُسْتَحِقَّتِي وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ نُورًا يَدُلُّنِي عَلَيْكَ وَيُنْمِي الْعَقْلَ عَنْ كُلِّ كَبْوَتِي وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا فَاطِرَ الْوَرَى لِسَانًا لَهُ فِي الْحَقِّ أَوْسَعُ جَوْلَتِي وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ نَفْسًا بَرِيقَةً مِنَ الْعرض الدَّاعِي إِلَى شَرِّ مثلَتِي وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ قَلْبًا مُطَهَّرًا مُعَانًا بِأَنْوَارِ الْهُدَى المدديتي (4) وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ روحًا مُجَوْهَرًا بِقُدْسِ مُجَارَاةِ الْعُيُونِ الْمَزِيدَتِي وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ سِرًّا مُطَالِعا مِنَ الْمَلَا الْأَعْلَى بِأَسْرَى سَرِيَّتِي وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ صَدْرًا مُفَاتِحًا مِنَ الْحَضْرَةِ الْكُبْرَى بِأَهْدَى هَدِيَّتِي وَأَسْأَلُكَ ـأَلُكَ اللَّهُمَّ أُذنًا سَمِيعَةً لهاتفك الدَّاعِي بِالْأَذْنِ السَّمِيعَتِي
(1) القصيدة من الطَّوِيلِ. لم أقف عليها فيما اطلعتُ عليهِ من مصادِرَ. (2) في الأصل: ايدي، وبه ينكسر الوزن.
(3) كلمة غير مفهومة.
(4) كلمة غير مفهومة.