إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٩

بهِ بَلْ غَيْر مَا هِيَ

أَخْفَتِ

ومَا أَحْفَتِ الْأَوْهَامُ مِنْ مُتَخَيَّل إِلَهِي كَمَا أَرْشَدْتَنِي وَهَدَيْتَنِي لِعَجْزِي عَنِ ادْرَاكِ الصِّفَاتِ الْعَظِيمَتِي وَوَفَّقْتَنِي لِلْعِلْمِ بِالْقَدَمِ الذي إِذَا اسْتَكْشَفَتْهُ النَّفْسُ بِالْجدّ حَدَّتِي فَلَا تَرْجِعَنِّي خَائِبًا مِنْكَ بَائِا بِحَالِ انْكِسارٍ، والأَسَى مِلْءُ عِيشَتي إِلَهِي إِذَا لَاحَظْتُ نَفْسِي وَضَعْفَهَا تَلَاشَتْ لَدَى عِلْمِي وَبُؤْتُ بِخَجْلَتِي إِذَا كَانَ قَوْمٌ يَعْجِزُونَ بِكَوْنِهِمْ عَبِيدًا لِعَبْدَان ضِعَافٍ أَذِلَّتِي فَحُقَّ لِمِثْلِي أَنْ يَصِحَ افْتِخَارُهُ وَهَلْ أَنَا إِلَّا عَبْدُ مَوْلَى الْخَلِيقَتِي إِلَهِي تَحَقَّقْتُ اخْتِلَافَ جَوَاهِرِي وَتَرْكِيبَهَا مَا بَيْنَ مَاءٍ وَتُرْبَتِي وَأَيْقَنْتُ أَنِّي مَيِّتٌ وَابْنُ مَيِّتٍ وَهَلْ أَنَا إِلَّا مِنْ ثَرَى أَي حَفْنَتِي فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَن لَا تُضِيعَنِي وَأَنْ تَتَوَلَّانِي بِحِفْظُ وَعِصْمَتِي وَظَنِّي أَنِّي لَمْ أَكُنْ لَكَ رَاجِيًا وَلَا سَائِلًا إِيَّاكَ تَيْسِيرَ بُغْيَتِي وَلَا آمِلًا إِلَّا لِتُعْطِينِيَ الذِي سَأَلْتُكَهُ أَمِّنْ بِهِ مِنْ عَطِيَّتِي إِلَهِي لَقَدْ صَوَّرْتَنِي وَخَلَقْتَنِي فَأَكْمَلْتَ تَصْوِيرِي وَأَحْسَنْتَ خِلْقَتِي وَعَلَّمْتَنِي مِنْ غَيْرِ مَا طَلَبِ لَهُ وَأَيَّدْتَنِي بِالْعَقْلِ أُسٌ عَقِيدَتِي وَالْبَسْتَ قَلْبِي نُورَ تَوْحِيدِكَ الذِي بِهِ الْفَوْزُ فِي يَوْمَ الرَّدَى وَالْحُصُومَتِي وَفَتَحْتَ لِي بَابَ الْمَعَاشِ فَنِلْتُ مِنْ أَفَانِينِهِ مَا شِنْتُ دُونَ مَشَقَّتِي وَذَلِكَ رِفقٌ مِنْكَ وَتَلَطَّفٌ)) فسي التِي لَوْ نُوقِشَتْ لَاضْمَحَلَّتِي إِلَهِي كَمَا أَوْجَدْتَنِي وَهَدَيْتَنِي وَقَارَنْتَ بِالنَّعْمَا الْجَسِيمَةِ بَدْأَتِي كَذَلِكَ حُظْنِي بَاقِيَ الْعُمْرِ وَاكْفِنِي أَذَى الْخَلْقِ وَاقْطَعْ فِي سَبِيلِكَ مدَّتِي وَلَا تُهْمِلَنِي فِي حَيَاتِي وَإِنَّنِي لَأَعْظَمُ فَقْرًا يَوْمَ أَدْخُلُ حُفْرَتِي [248 و] إِلَهِيَ هَبْ لِي الْأُنْسَ بِالذِّكْرِ دَائِمًا وَلَا تَحْرِمَنِّي ذَوْقَ أَهْلِ الْمَحَبَّتِي إلَهِيَ قَدْ أَدْخَلْتَنِي حَضْرَةَ الْعُلَا وَأَسْكَنْتَنِي مِنْهَا بِأَشْرَفِ قُبَّتِي وَجَرَّعْتَنِي مِنْ صَفْوِ حُبّكَ قَهْوَةً طَفِقْتُ بِهَا أَسْتَلُ صَارِمَ نَخْوَتِي وأَقْطَعْتَنِي رَيْحَانَةَ الْأُنْسِ فَانْتَهَتْ أَكُتُ مَعَارِيجي إِلَى حَيْثُ كَفَّتِي تَلَاشَتْ لَدَيَّ الْكَائِنَاتُ بِأَسْرِهَا أَلْتَفِتْهَا رَاعِيَّا شَرْطَ غَيْرَتِي إِلَهِي أَدِمْ عِلْمِي بِكَوْنِيَ عَاجِرًا عَنِ الْعِلْمِ وَاعْدِلْ

بي

عَنَ أَهْلِ السمقتي (2)

(1) الوزن منكسر.

(2) كلمة غير مفهومة والوزن منكسر.

672