إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٥

1 - فهرس الآيات القرآنية

الآيات القرآنية

سورة الفاتحة

1

2

مِ اللهِ الرَّحمن الرّحيمِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2)

الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ)

سورة البقرة

3

4

5

6

7

ذَلِكَ الْكِتَبُ

يَتَادَمُ اسْكُنَ أَنتَ

وَإِذْ قَالَ مُوسى

10

11

12

وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِظَةٌ

لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ}

قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ

فَوَلِ وَجْهَكَ

قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ

سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ *

مَا وَلَهُمْ

13 قُلْ لِلهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ)

14

15

ق قُلْ لِلهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَنَكُمْ

16 وَإِنَّ الذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ}

17

وَلَينَ آتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ

18 يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ}

19

لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةً

708

رقمها

الصفحة

398

2 - 1

435

3 - 1

395

2

188

35

10

54

425

58

426

146

427

150