إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٦

20

21

22

23

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}

الآيات القرآنية

وَاتُوا الْبُيُوتَ مِنَ ابْوَابِهَا

وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ

ورفع بعضهم درجات

24 لَا يَسْتَلُونَ النَّاسَ الْحَافًا

25 يَحْسِبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ

26

27

28

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِتَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ)

لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ

- امَنَ الرَّسُولُ إلى قوله: وَرُسُلِه

رقمها

الصفحة

30

31

32

33

34

سورة آل عمران

ص

اطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ

إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحًا وَعَالَ إِبْرَاهِيمَ وَعَالَ عِمْرَانَ

وَإِنِّي أُعِيدُهَا بِك

ص

رَبَّنَا آمَنَا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّهِدِينَ)

ايتُ بَيِّنَتْ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ

187

32

323

33

259

36

140

53

53

464

97

179

81

وَإِذَ اَخَذَ اللَّهُ مِشَقَ النَّبِينَ لَمَاءَ أَتَيْنَكُم مِّن كِتَبٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولُ

مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ، وَلَتَنصُرُنَةٌ إلى قوله: {وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّهِدِينَ)

81

35

36

37

38

39

وَإِذَ اَخَذَ اللَّهُ مِشَقَ النَّبِيَنَ لَمَا

وَإِذَ اَخَذَ اللَّهُ مِشَقَ النَّبِينَ لَمَاءَ أَتَيْنَكُم

وَإِذَ اَخَذَ اللَّهُ مِشَقَ النَّبَيِّنَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّهِدِينَ)

قُلْ فَاتُوا بِالتَّوْرِيةِ فَاتْلُوهَا

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ اخْرِجَتْ لِلنَّاسِ

180

81

237

81

258

81

240

93

176

110

709