إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٢

رقمها

الصفحة

697

81

81

611

110

405

17

495

2 - 1

502

8 - 1

الآيات القرآنية

131 جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَطِلُ إِنَّ الْبَطِلَ كَانَ زَهُوقًا)

سورة الكهف

132

قُلِ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ

سورة مريم

133

فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا

سورة طه

واللهِ الرَّحمن الرّحيمِ طَةٍ مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْفِي (2)

مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى

188

-11

الله الرحمن الرحيم

إلى قوله: الاسْمَاءُ الْحُسْنى)

يَمُوسى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ

إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْ فِي وَأَقِمِ الصَّلَوَةَ لِذِكْرِى)

14

36

فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا

قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِ (23)

25

قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَمُوسى

مِنْهَا خَلَقْتَكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ

142

وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَنْ تُقْضِيَ إِلَيْكَ وَحْيُةٌ، وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا

143 إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرِى (1)

144

118

وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا *

سورة الأنبياء

238

27

27

181

29

238

29

547

29

لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ، يَعْمَلُونَ)

وَمَنْ يَقُل مِنْهُم

وَمَنْ يَقُل مِنْهُمُ: إِنّى إِلَهُ مِن دُونِهِ، فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ

وَمَنْ يَقُل مِنْهُمْ إِنَّا إِلَهُ مِّن دُونِهِ}

715

145

146

147

148