إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨١

الآيات القرآنية

سورة إبراهيم

114

سورة

الميَاتِكُمْ نَبَؤُا الذِينَ مِن قَبْلِكُمْ إلى قوله: لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ}

94

115. فَاصْدَعْ بِمَا تُومَرٌ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَكَ الْمُسْتَهْزِينَ

ري بر رويه

يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَها - اخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُون

96

95

116

إِنَّا كَفَيْنَكَ الْمُسْتَهْزِينَ

95

)

سورة النحل

117

لَنُبُوتَنَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً

118 أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ

119

سورة الإسراء

120

121

122

إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ *

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ

فَمَحَوْنَا آيَةَ أليْلِ وَجَعَلْنَاءَ ايَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً

وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا)

15

123 وَلَا نَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ

124

125

وَلَكِن لَّا نَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ

وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ

126 وَمَا مَنَعَنَا أَن تُرْسِلَ بِالَايَتِ

وَمَا جَعَلْنَا الرُّه يَا التِ أَرَيْنَكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ

127

128

129

130

وَمَا جَعَلْنَا الرُّيَا التي

فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ

وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ *

714

الذين

رقمها

الصفحة

260

55

212

59

548

60

659

660

60

413

79

33

80