الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ١٠٥الأذهان، تنطق بالصدق في كل ناد وتصدع بالحق بين الحاضر والبادي، قريبة المأخذ
للمتناول بعيدة الغور عن اعتراض المجادل" 243. قال في مقدمتها
وبعد فالدين أهم مقصدا وأنه أجل علم قصدا
لأنه يعـ
للإنسان
عن كل ما كلف بالبرهان
وقد نظمت دررا في أصله إن تدرها دررا في أصله إن تدرها جزت طريق عدله
قطتها
من زاخر الآثار عن الكرام السادة الأبرار والله بالقبول فيها يقضي حتى أراها في غد من قرضي ومنه أرجو أن يعم نفعها كل الورى وأن يتم صنعها
وقال في خاتمتها
تم بحمد الله أنوار العقول
عارية من وصمة الإخلال
أهديتها صرفا لكل طالب
حاوية أهم شيء في الأصول سالكة طريقة الكمال
تصونه من كل قول كاذب
246
244
245
وقد تناول فيه العلم وما يشتمل عليه، وتناول الجملة وتفسيرها وبيان كيفية لزومها 247، وتناول الولاية والبراءة وأقسامهما 248، كما تناول التوبة وأحكامها والأمور التي لا تجب التوبة منها. وبالرغم من أن هذه المنظومة نظمها خالصة لأصول الدين إلا أنه تناول في بعض أبياتها مواضيع من الفقه وأصوله، كقوله
والأصل للفقه كتاب الباري إجماع بعد سنة المختار
والاجتهاد عند هذي منعا
وهالك من كان فيها مبدعا والرأي في غير الأصول جوزا وواجب أن نتحرى الأجوزا
المرجع نفسه، ص 20
السالمي، أنوار العقول (سلطنة عمان مطابع النهضة، ط 2، 1411 - 1991)، ص 3.
103
243
244
245
246
247
248
السالمي، بهجة أنوار العقول، ص 19.
المرجع السابق، ص 3.
المرجع نفسه، ص 6.
المرجع السابق، ص 14.
249 المرجع نفسه، ص 17.