الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ١٠٦ولم يجز خلافنا للأعدل ما نرى وميلنا للأهزل 250
2 - بهجة أنوار العقول
251
وهذا الكتاب عبارة عن شرح لمنظومة أنوار العقول السالفة الذكر "، وهو شرح قال عن هذا الشرح بأنه جاء " مطابقا لمقتضى حالها، موضحا المشكلها ومفسرا
لإجمالها 252، وقال في تقديم بهجة أنوار العقول هاك نظما محررا، وشرحا مهذبا مختصرا،
254
سميته (بهجة الأنوار) 2531، وقد أتم السالمي هذا الشرح عام (1314 هـ)، وبالرغم من
اختصاره كان يورد الأقوال ويرجح ما يذهب إليه، مثال هذا عند شرحه للبيت: والقول بالإمساك في الروح أحق
وما سوى التخمين للذي نطق
قال" اختلف العلماء في بيان الروح، فوقف بعض عن تعيينها وخاض آخرونف بيانها، والقول بالوقوف أولى وأثبت لعدم الدليل المصرح بتعيينها وبيان كيفية حالها، فالخائضون في بيانها مع عدم النص المصرح بذلك ليس لهم مستند غير التخمين وهو القول بالظن 200.
- مشارق الأنوار
256
هذا الكتاب أكثر عمقا في تناول قضايا العقيدة وعلم الكلام، وفيه مقارنات متعددة عرض فيه مختلف آراء المدارس الفكرية الإسلامية وغير الإسلامية، قال في نهضة الأعيان عن هذا الكتاب" وهو مطول كافل بالمقصود من أحسن كتب الأصول تحقيقا وتحريرا وتنسيقا،
250
المرجع
نفسه، ص 4.
قام على الغافري بتحقيق ودراسة لهذا الكتاب قدمه لجامعة أم درمان ضمن متطلبات الماجستير عام (1998 م)
(دط).
252
253
السالمي، مشارق أنوار العقول (دمشق: دار الحكمة، 1995 م)، ص 11.
السالمي، بهجة أنوار العقول، ص 20.
254
المرجع نفسه، ص 171.
255
المرجع
نفسه، ص 98.
256
مطبوع وعليه تعليقات مختلفة أبرزها وأشملها تعليقات سماحة الشيخ
أحمد
بن حمد الخليلي، المفتى العام لسلطنة
عمان
1.8