الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣عليه وسلم- وقد كان خلقه القرآن الكريم وقد توسع الشقصي في بيان صفة الإمام وأخلاقه، وما ينبغي أن يمارسه بعد البيعة يقول" ويكون ورعا في دينه بصيرا فيما يأتي ويتقي،، عدلا معروفا بالفضل، مشاورا لأهل العلم والرأي والعدل، ملتمسا عند النازلة من آثار المسلمين، عفيفا عن المطامع محتملا للأئمة، حليما عن الخصوم، ومصلحا بين الناس. يعدل بجهده بين رعيته بحكمه، وقسمه لا يتفاضلون معه إلا بقدر فضلهم في العلم والدين ويفهم من كلام الشقصي أن الإمام عليه أن يكون:
44911
1 - ورعا في دينه
-2 - بصيرا فيما يأتي ويتقي
-3
عدلا.
- معروفا بالفضل
ه مشاورا لأهل العلم والرأي والعدل
- V
-9
متبعا آثار المسلمين
عفيفا عن المطامع
محتملا للأئمة
حليما على الخصوم
10 - مصلحا بين الناس
11 - يعدل بجهده بين رعيته
12 - الناس عنده سواء، لا يتفاضلون معه إلا بقدر فضلهم في العلم والدين
إن هذه الأخلاقيات والصفات التي يذكرها الشقصي، تبين جانبا من عناية علماء الإسلام، بتوجيه المسلمين إلى ما ينبغي أن يكون عليه أئمتهم وقادتهم، وأن القائم على هذا الأمر تقع على عنقه أمانة كبرى، ومسؤوليات عظمى، لذا كان لابد من أن يكون على درجة كبيرة من التمسك والاحتياط في أمور دينه، بجانب علمه ويكشف السالمي عن الحكمة من الاحتياط في اختيار الإمام، ويقول:
449
وقيل إن مات الإمام ونصب من بعده سواه فالبحث يجب
الشقصي، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين، ج 5، ص 130
271