الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦بذروة اليحمد الصيد الملوك له أعراق مجد وأساس وبنيان لا ينكر الناس ما للقوم من قدم وكيف يلحق عين الشمس نكران
أحسابهم ومعاليهم ودينهم كوكب وهداية ورضوان ويفهم من النص، أن الإمام سالم من أسرة عريقة بعمان وأن من أجداده الإمام العدل الذي حكم عمان، وهو الإمام عزان بن تميم الخروصي (ت: 280 هـ). وليس هذا أن للنسب دور في اختيار هذا الإمام فإن الإباضية كما هو معروف عنهم، لا يلتفتون للنسب في اختيار الإمامن وبالتالي هم لم يقولوا بالقرشية كشرط في اختيار الحاكم"، نعم في حالة تساوي الكفاءات ينظر للأصلح والأولى والأكثر فائدة للأمةن من حيث الواقع الإجتماعي ويقول المر بن سالم الحضرمي، واصفا إياض
معني
أقاموا سالما لهم إماما
من القوم الكرام بني خروص
سلالة راشد زاكي الخصال
مآثر فخرهم عدد الرمال
فسالم سالم من كل عيب وراشد راشد من كل حال
ومن خلال ما تقدم، يتبين ما يلي:
الإمام سالم بن راشد الخروصي ينتهي نسبه إلى الإمام عزان بن تميم
الخروصي
2 - ولد سنة (1301 1884)، واستشهد سنة (1338 هت 1920 م). =
ومعنى
هذا أنه عاش سبع وثلاثون سنة
لما كانت البيعة له سنة 1331 هـ يكون عمره حينها (30) ثلاثون عامل
وبهذا تكون مدة إمامته سبع سنوات
بعض
أئمة العدل بعمان من بني خروص وأنسابهم ودينهم مما اشتهر في كتب
الأنساب والسير والتاريخ عند أهل عمان
7
الرواحي، ديوان أبي مسلم، ص 306
تم تناول موضوع النسب القرشي، في المباحث السابقة
أبو بشير، نهضة الأعيان، ص 192
294