الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

الرواحي ما أنفق فيه للعمارة، وما دفعه لزيادة البناء، فلم ير له نور الدين ذلك، وأجابه أن

174

أحمد

لا عناء الغاصب. ويقول السالمي " أمر الإمام سالم بقبص أموال السيد محمد بن الغشام، التي هي بوادي المعاول لاستغراقها في المظالم، فهو لأهله "المظلومين. ويفهم من هذه المواقف جملة أمور:

-1

حرص الإمام على رد الحصون المغتصبة إلى أصحابها.

2 - تجاوز الإمام عن أعمال الناس قبل قيام دولة الإمامة

نصرة الإمام للمظلوم وإعانته في استرداد حقوقه وأملاكه

- قوة الناس بإتباعهم الحق وانصياعهم، له وليس بالجبروت والاعتداء والظلم والناس سواسية أمام الحق والقانون

ضرورة وجود العلماء في الميدان وبجانب الأئمة لتبصيرهم بالحكم الشرعي،

وبيان الحكم في مستجدات الأمور وتعليم الناس بما لهم وما عليهم

اختيار نزوى عاصمة للإمامة

-9

بعد خضوع نزوى، للإمام، أعلنت عاصمة للإمامة في مايو من نفس العام، وإن اختيار هذه المدينة عاصمة لم يكن عملا عشوائيا بل لخدمة إستراتيجية للإمامة"، لأن:

لها مركزا روحيا عند العمانيين وكمدينة تاريخية فقد اختارها الأئمة السابقون عاصمة لهم منذ القرون الأولى لقيام الإمامة بعمان من عهد الإمام غسان بن عبدالله الخروصي

المركز العلمي لعمان، حيث أن أغلب علماء عمان تخرجوا منها أو استوطنوا للتعليم بها، وهكذا فإن كثيرا من المؤلفات العمانية خرجت من رحم هذه

المدينة العمانية

أبو بشير، ص 219

المرجع نفسه، ص 264

شهداد، الصراع الداخلي في عمان في القرن العشرين (1913 - 1975 م، ص 32.

343

174

175

176