الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨يدرك المؤمنون أنهم يعيشون وفق نظام محكم، وأن عليهم الطاعة لأئمة العدل، فإن العلماء يقومون بواجبهم في العقد على قائم بالأمر في حالة فقد من كانت البيعة في عنقه، وحيث أن الإمام سالم قد قتل واستشهد وأصبح الناس بلا إمام يسوسهم، وهناك من يتربص بهذه الدولة الناشئة من أعداء الداخل والخارج، لذا بادر العلماء بالعقد على الإمام محمد بن
عبدالله الخليلي" 0".
بويع
ذي
القعدة من سنة 1338 هـ
207
له بالإمامة بعد موت سلفه بسبعة أيام، بويع في ضحى الثالث عشر من شهر وقد اجتمع العلماء والأعيان بجامع نزوى، وخرج العلماء ولم يكن في باله أن يكون هو المبايع، لذا رفض طلبهم، ولكنهم، واتفقوا على مبايعته بالإمامة، لعلمهم أنه أفضل الموجودين بعمان آنذاك وأعلمهم وقد امتنع عنها، ولكنهم أصروا عليه وألزموه بها، فلم يلقى بد من الانصياع
ليبايع مع
ألزموه
الطلبهم
208
بعد البيعة ألقيت الخطب والنصائح ومن مشائخ العلم والأمراء، المبايعين له
عامر بن خميس المالكي.
ماجد بن خميس العبري
عبد الله بن محمد الريامي
عيسى بن صالح الحارثي
محمد بن سالم الرقيشي.
إبراهيم بن سعيد العبري
أولاد زاهر بن هلال الهنائي
و لم يكن الشيخ الحميري حاضرا في ذلكم اليوم، ولكنه أرسل من ينوب عنه، ثم لما
حضر بعد ذلك بايع
209
أبو بشير، ص 376
الحارثي، غرس الصواب .. ، ج 10، ص 33
لقاء
مع الشيخ سعيد بن محسن الحوقاني، مساء الاثنين 20118986 م، بمنزله بتروى
أبو بشير، ص 395 - 396
356
206
207
208
209