الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠المسلمين محمد بن عبدالله أبقاه الله ونصره في 3 من شعبان سنة 1350 هـ كتبه إمام
251
المسلمين محمد بيده. ومن نماذج عهوده عهده للشيخ عامر بن خميس المالكي"
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله
قد أقمت الشيخ عامر بن خميس، وجعلته نائبا عني وأجزت له ما يجوز أن أجيزه له، من فصل الأحكام والنظر في مصالح الإسلام، وجعلت فرائض العسكر على يده، وألزمتهم طاعته وكذا ألزمت أهل الديار طاعته ما أطاع الله، وجعلت له أن يعطي من بيت مال المسلمين على نظره واجتهاده لمصالح المسلمين من جلب نفع، أو دفع ضر
عنهم وحررت هذا وأنا إمام المسلمين محمد بيدي يوم 22 ذي الحجة 1342 ها ومن خلال هذا التعيين يمكن تبين جملة أمور:
1 - الإمام يفوض العلماء في الإنابة عنه في مصالح المسلمين وبخاصة القضاء
-2
-3
من العهد تتبين واجبات وحقوق المعهود له
تتبين وظيفة الدولة الإسلامية من خلال النص فمن واجباتها
- فصل الأحكام، والنظر في مصالح الإسلام
- جلب النفع للمسلمين ودفع الضر عنهم
4 - واجبات الرعية نحو الإمام أو عامله تتمثل في:
11 252
- V
طاعتهم
له ما أطاع الله
يعطى من بيت مال المسلمين
قيادته للجيوش
جيش الإمام كان بحاجة إلى تطوير وتدريب وفق الأنظمة العسكرية الحديثة، والسلاح
بحاجة إلى جلب الحديث المتطور منه وتغيير العتيق منه يقول الباروني
251
وأرى الحصون على الجبال يزينها
المرجع نفسه، ص 513
كالتاج تلك الراية البيضاء
252
المرجع السابق، ص 469
368