الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦وليعن كل بعد ذا ببلاده
بتجارة وزراعة وصناعة
إذ ذاك يرجع للجزيرة عزها
حتى تعود كروضة غناء وعساكر ومدارس علياء
ولها جميع المسلمين فداء "
263
ويوجه الباروني، الإمام نحو سياسة التواصل مع حكام وأئمة دول الجوار. يقول لهم
وامدد إلى نجد يديك مصافحا صمصامها بل نارها الرزقاء
واعطف إلى سبط الرسول حميد من ضاءت بطلعة بدره صنعاء واجنح إلى فحل العسير أميرها من لم يزل في منعة قعساء ثم اقبلوا لابن الحسين بمكة نعم ولقد حرص الباروني على توحيد الصفوف بين العمانيين، وجمع
المليك الجد والآباء
264
الكلمة بين
السلطان تيمور بن فيصل وبين الإمام، لذا دعاه إلى البدء معه بصفحة جديدة". قال: ولشبل فيصل ول طرفك عاقدا معه الخناصر فالشقاق شقاء
دع ما مضى واعمل لعصر مقبل فلآل فيصل نية حسناء
266
وفي فترة وجود الباروني بعمان، حرص على عقد صلح بين دولة الإمامة
267
والسلطان، وكان من ثمرات هذه المساعي اجتماع السيب وبالرغم من الخلاف القائم بين الإمام والسلطان فيصل (سلطان مسقط - آنذاك، إلا أن الرسائل كانت بينهم متواصلة والعلاقة بينهما علاقة احترام متبادل، ولذلك فإنه لما مرض الإمام الخليلي، أرسل إلى السلطان يطلب منه أن يرسل الطبيب توماس لعلاجه، وجاء في رسالة السلطان إلى الدكتور توماس" إن صديقه القديم الشيخ محمد بن
عبدالله يحتاج إلى جراحة 2681
ومن
النص يفهم
الباروني، ديوان الباروني، ج 2، ص 242
المرجع السابق، ج 2، ص 246
رسالة عتاب من الباروني لأهل عمان أنظر الملاحق- الوثائق رقم 8 أ، ب
374
الباروني، ج 2، ص 244 - 245
المرجع
السابق، ج 2، ص 348
فيلبس، تاريخ عمان، ص 189
263
264
265
266
267
268