الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥1 - ثقة الإمام في الأمير سليمان باشا الباروني، وتفويضه إياه ليكون ممثلا له في
المؤتمر الإسلامي بمصر أو أية دولة يعقد فيها
- حرص الإمام على نهضة الأمة وعودتها إلى سابق عهدها ووحدتها وقوتها، لذا هو يرغب ويشارك بما يستطيع، ودعم هذا التوجه ومساندته حرص الإمام على أمن حرم الله وبيته المعظم، وأن يكون تحت أيد أمينة تحافظ
-3
عليه، وبعيدا عن التراعات والاختلافات السياسية
4 - تذكير الباروني بواجبه في قضايا الأمة، بأن يكون موافقا لقواعد الشرع
ومن اهتمامه بمصالح الأمة عتابه للجزائريين، في عدم توقيرهم لشيخهم يقول في رسالة وجهها إليهم" ونحن بحمد الله نعظم علماءنا، وننقاد إلى أقوالهم وأحكامهم، لأنهم بالمترلة العليا في العلم والورع، والجاهل منا يعظم العالم ويحترمه، بل ونحترم علماء المغرب، كالشيخ القطب محمد بن يوسف- رحمه الله- ويسوءنا ما يبلغنا من تخالفكم، وعدم توقيركم لذلكم الشيخ وأمثاله وإن اختلف المشائخ في مسألة من غير مسائل الدين، فليس ذلك بموجب فرقة، ولا ينبغي لتلامذة الشيخ أن يتحاملوا على الآخر بلا حجة، إلا لما يرونه من توقيرهم الشيخهم. ومن خلال رسالة الإمام يفهم
26211
1 - إطلاع الإمام على أحوال إخوانه بالمغرب العربي، بالرغم من صعوبة وسائل
الاتصال آنذاك
2 - وجود تواصل علمي بين المشارقة من أهل عمان وإخوانهم المغاربة حرص الإمام على النصيحة، وتأليف قلوب الناس وإن بعدت المسافة بين
وبينهم
حسن علاقته مع حكام الدول المجاورة
إذا تحسنت العلاقات بين الدول المتجاورة، وأمنت الحدود، توحدت جهود الأمة، وتفرغ
الإمام للنهوض بمجتمعه وتطويره كما دعاه بذلك الباروني:
262
وضعوا الحدود بصورة معقولة
المرجع السابق، ص 528
373
ترضي الإله فيطرب العقلاء