الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٣٨١وقال الشيخ عبدالله بن سعيد السيفي (ابن قاضي الإمام محمد سعيد بن ناصر السيفي: الإمام عنده فراسة وكل واحد قال فيه كذا وكذا ولعل الإمام محمد، استخلف الإمام غالب، لأنه
1 - شاب ولديه قوة لإدارة المسلمين
-2
عالم متميز.
لكونه من قبيلة قوية، ولها مكانتها في عمان
278
أما مقيبل، فيعتبر الثقل القبلي كان له حضوره في استخلاف هذا الإمام يقول" وقد كان للدعم القبلي الذي حظي به الإمام غالب من زعماء القبائل الأثر الكبير في رجحان كفته، وأهم هؤلاء الزعماء الشيخ سليمان بن حمير النبهاني شيخ بني ريام في الجبل الأخضر، والشيخ عيسى بن صالح الحارثي شيخ الحرث في الشرقية 279. وقد يكون هذا
مرجحا بجانب المرجحات السابقة
و لم يستمر الأمر لهذا الإمام المستخلف، فقد حدثت خلافات بينه وبين السلطان سعيد بن تيمور أدت إلى قيام حرب بينهما، واستعان السلطان بالإنجليز ضد خصمه يقول المغيرية" طلب السيد سعيد بن تيمور المعونة والمساعدة الحربية من دولة الإنجليز، فأرسلت دولة الإنجليز طائرات حربية لضرب المعاقل التي في يد العمانيين" 280 وانحاز الإمام غالب والشيخان سليمان بن حمير وطالب بن على إلى الجبل الأخضر، وتحصنا فيه مدة سنتين وأدى الأمر في نهاية المطاف إلى خروج الإمام إلى المملكة العربية السعودية، وذلك في أواخر عام 1378 هـ. وحرص فيليبس على وصف دوافع الإمام ومن معه، في حربهم
281
277
278
279
280
الشيخ سعيد بن محسن الحوقاني، مساء الإثنين 20118986 م، بمنزله بتروى
لقاء
مع
لقاء مع الشيخ عبدالله بن
سعيد السيفي، مساء الإثنين 2011986 م، بمترله بتروى
مقيبل، عمان بين التجزئة والوحدة 1913 - 1976 م، ص 182
المغيري، سعيد بن على، جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار، تحقيق عامر، عبدالمنعم (سلطنة عمان، وزارة التراث
القومي والثقافة (دت)، ص 516.
281
المغيري، جهينة الأخبار … ، ص 516
379