الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)

الجزء ١ · صفحة ٤٥

كتبه، كما يكنى بأبي شيبة، ويتضح ذلك من مرثية أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي

حيث قال:

يا أبا شيبة من أرجو لها

الله إذن عز وجل حسبي

14

13

ويلقب بنور الدين (وهو المشهور عند التعريف بها، ولقبه أبو مسلم ناصر بن

" I

"

سالم الرواحي بـ عميد الدين حينما خاطبه في مرثيته فقال:

كلها خلفتها ثاكلة يا عميد الدين تبكي من كفل

16

كما لقب بألقاب أخرى كثيرة عميد الدين العالم القطب، المجدد، عمدة العلماء، كعبة الأسرار، ليث المعارك، مربع الفضل، غوث البسيطة، معلم الدنيا، حامي حمى الإسلام، حجة الإسلام معز الدين سيف الملة، البتار بحر المعارف، مسدد الأعمال، طود المجد، البدر، … وغيرها. مما ذكره ممن عاصروه أو طالعوا في كتبه، وتدل على مكانة الشيخ في قلوب عارفيه والمطلعين على أعماله وما قام به من نهضة إصلاحية وتجديد علمي في المدرسة الإباضية على وجه الخصوص ومختلف المدارس الإسلامية على وجه

العموم

13

"

أبو مسلم الرواحي ناصر بن سالم بن عديم الرواحي بن صالح المعروف بالبهلاني كان أبوه قاضيا للإمام عزان بن قيس - رحمه الله - ولد ببلدة محرم وكان مولده في سنة (1273 هـ)، ويقال أيضا في سنة (1276 هـ) توفي ثاني صفر (1339 هـ). له " ديوان شعر، ولا النشأة المحمدية" و"المولد النبوي"، و" السيرة السنية، وله شرح على جوهر النظام سماه نثار "الجوهر ا، في ثلاثة مجلدات وافته المنية قبل إتمامه أنظر: السيابي، سالم بن حمود مقدمة على كتاب نثار الجوهر. ج 1، ص 1: 9، والزركلي، الأعلام، مج 7 348 أنظر صورته في ملاحق هذا

البحث رقم 18 وقال:

14

يا أبا شيب

||

الملتقى وقطين الرمس مقطوع الأمل

يا أبا شيبة عزت حيلة عن دفاع الموت أو وصل الأجل

الرواحي، ديوان أبي مسلم الرواحي، ص 409، تحقيق عبد الرحمن الخزندار. أبو بشير، نهضة الأعيان، ص 139.

15

??

17

أبو بشير، ص 118.

المرجع السابق، ص 137

المرجع

نفسه، ص 144.