الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)

الجزء ١ · صفحة ٨٦

منهج الأحكام، وخزانة الجواهر في الفقه (جزآن)، والعقد الثمين في الدعوى واليمين،

182

وبهجة الجنان في وصف الجنان وقلائد المرجان، علم الفرائض. يقول الشيخ سعيد بن خلف الخروصي" تولى القضاء فترة في ولاية بدبد واشتهر بالعدل والفصل والحنكة وحسن الإدارة 183، فكان يمثل دور الوالي والقاضي ثم ولي القضاء على ولاية سمائل فأحسن السيرة وقام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 184، خير قيام وصار مرجعا للفتوى

110 11

الشيخ سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309 - 1380 ه). سافر إلى الإمام السالمي بعد أن أخذ مبادئ التعليم من علماء بلدته، فأخذ منه أكثر العلوم الشرعية والعربية، فجمع علما كثيرا، وصار من كبار العلماء، وعمل للإمامين على منح وأزكي ودما والطائيين" ونواحيها، توفي إلى رحمة الله يوم الاثنين 22 من ذي

186

القعدة عام) 1380 هـ) 188.

188

182

السليمي،

حمد بن عبيد، قلائد المرجان) سلطنة عمان وزارة التراث القومي والثقافة، 1403 هـ عبدالله بن على الخليلي، ترجمة المؤلف، ص 1.

1983 م)،

II.

الله

يبدوا واضحا أن هؤلاء الطلبة لم يكونوا في عزلة عن علوم الإدارة، وقد صقلوا أنفسهم لهذا الأمر. يقول ولما فتح الخليلي على الإمام سالم بن راشد الخروصي جعله قاضيا على ولاية بدبد فاشتهر بالدهاء والحنكة وحسن الإدارة فكان يمثل دور الوالي والقاضي ثم جعله الإمام الخليلي رحمه الله على ولاية سمائل فقام بمهمته خير قيام وبعد ذلك كان مرجع الفتوى في ولاية سمائل وتصدى للتدريس بها السليمي، ترجمة المؤلف، ص 3 يلاحظ من هذه السيرة أن تقلد هؤلاء الطلاب لمنصب الوالي والقاضي في نفس الوقت، ولكن وظيفتهم هذه لم تقعسهم عن واجب الفتوى وتعليم الناس أمور دينهم وتوجيههم إلى الخير وتحذيرهم من المنكر والباطل السليمي، قلائد المرجان المقدمة، بقلم الشيخ سعيد بن خلف الخروصي- مساعد المفتي العام لسلطنة عمان، بدون ترقيم المقدمة، الورقة الأولى

184

186

دما والطائين ربما أصل التسمية دمة وهو الرمل شديد الحرارة، حيث تقع القرية على ضفاف واد تكثر فيه الرمال الناعمة، ويتمتع بوفرة مائه طيلة أيام السنة والطائين قبيلة عمانية درويش، وآخرون، موسوعة ارض

عمان، ج 1، ص 827

187

188

أبو بشير، نهضة الأعيان، ص 126

الهاشمي، السالمي وآراؤه في الإلهيات، ص 103.

??