الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٩٤ويذكر نصوصا عن الإمام أبي حامد الغزالي 214، والإمام إبراهيم الباجوري … وغيرهم وبصماتهم واضحة في كتبه مثل شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب، ومشارق
1218
217
أنوار العقول، ومعارج الآمال". قال عز الدين التنوخي، بعد إطلاعه على شرح مسند الإمام الربيع بن حبيب ويفهم من شرح هذا المسند أن الشارح من المتمسكين بالحديث الصحيح وأرباب العقل الراجح والمعظمين للرسول - صلى الله عليه وسلم - وأقواله والمهتدين بسنته وأفعاله فهو في شرحه لهذا المسند يمحص أقوال العلماء ويختار على أقوال أهل المذهب ما صح من حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم 219، والمتامل في هذه الكلمات يفهم منها جملة، أمور منها تمكن السالمي من علم الحديث، و حرصه على
214
6
أبو حامد الغزالي ( .. 450 - 505 هـ = 1058 - 1111 م) محمد بن محمد بن محمد الغزالي، عالم وفقيه ومتصوف، له نحو مئتي، مصنف مولده ووفاته بخراسان، من كتبه إحياء علوم الدين، وتهافت الفلاسفة، والإقتصاد في الاعتقاد .. وغيرها الزركلي، الأعلام، ج 7، ص 22.
215
-
الباجوري، إبراهيم بن محمد (1198 - 1277 هـ 1784 - 1860 م)، شيخ الجامع الأزهر، من فقهاء الشافعية، نسبته إلى الباجور - من قرى المنوفية بمصر ولد ونشأ فيها وتعلم في الأزهر، له حواشي كثيرة منها حاشية على مختصر السنوسي، والتحفة الخيرية، وحاشية على الشنشورية، وتحفة المريد على جوهر التوحيد، وتحقيق المقام، وحاشية على أم البراهين والمواهب اللدنية، وحاشية على شمائل الترمذي. وغير ذلك أنظر:
216
الزركلي، الأعلام، مج 1، ص 71. الخليلي، منهج السالمي في مؤلفاته الفقهية) ضمن بحوث قراءات في فكر السالمي (وزارة التراث القومي والثقافة المنتدى الأدبي، 1413 هـ 1993 م)، ص 27
217
التنوخي،، عز الدين (1307 - 138 1889 - 1966): عالم بالأدب، من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته في دمشق تعلم بها وبمدرسة الغرير في يافا، ثم بالأزهر، حيث مكث خمس سنين، وعاد إلى دمشق فتصدر للوعظ شابا، وأوفده بعض محبي العلم إلى فرنسة لدرس الزراعة عام (1910 م)، وعاد في أوائل (1913 م)، وعين بمركز زراعة بيروت، ثم قصد بغداد سنة (1923 م) مدرسا في دار المعلمين وترجم فيها عن الفرنسية مبتدئ الفيزياء، وألف صناعة الإنشاء. وغيرها، وفي عام (1931)، عين أمينا لسر المجمع العلمي، وحقق في نفائس التراث مجموعة من الكتب منها: المنتقى من أخبار الأصمعي، وتكملة إصلاح ما تغلط به العامة .. وغيرها الزركلي، الأعلام، مج 4، ص 229.
218
الفراهيدي، الربيع بن حبيب بن عمرو: عالم بالحديث من أعيان المئة الثانية للهجرة من أهل البصرة له كتاب في الحديث اسمه المسند، وقد سماه أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني بالجامع الصحيح، وقد قام السالمي
بشرح
219
هذا الكتاب أنظر: الزركلي، الأعلام، مج 3، ص 14.
السالمي، شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب، ج 1، ص. م
92