المذهب العقدي الإباضي في الفكر الاستشراقي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧الفصل الرابع: دراسات المستشرقين الإيطاليين
الكريم، وقد أخذت منه كل الفرق ومنها الإبَاضِيَّة التي وظفته، إلا أنَّه لم يظهر مصطلحا كالذي ظهر عند الأشاعرة،
لذلك فهو مشترك للجميع.
اعتبار أن قضيَّة خلق القرآن كانت أصيلة عند الإباضيَّة وليست تأثرا بالمعتزلة، ذلك أنَّ واصل بن عطاء كان
يؤمن بقدم القرآن.
الإباضية كغيرها من الفرق الإسلامية تستند في أقوالها ومسائلها على ما ورد في كتاب الله وسنة رسوله والإجماع بما يشتمله من اجتهاد والذي يدخل فيه القياس والرأي.
257
٢٥٧ / ٤٣١
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.