المذهب العقدي الإباضي في الفكر الاستشراقي مصطفى بن محمد بن داود ابن ادريسو

المذهب العقدي الإباضي في الفكر الاستشراقي

الجزء ١ · صفحة ٣

المقدمة

والآخرة

لا

11

شكر وتقدير

يسعني بعد أن استوى هذا البحث فصولا وأبوابا إلا أن أحمد الله رب العالمين، فاللهم لك الحمد في الأولى الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وأشكره على آلائه ونعمه " رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ" فله الحمد أن يسَّر لي طريق العمل ويسر لي تمام البحث ونهايته، كما أحمده على شرح قلوب كثير من خلقه أن يدعموا هذا البحث بما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، وأذكر من بينهم فضيلة المشرف الدكتور مصطفى بن الناصر وينتن الذي قبل الإشراف على أطروحتي مع كثرة مشاغله العلمية والاجتماعية، والذي شرح صدره لي وفتح أبواب منزله لي في كل لقاء معه، وكان نعم السَّند وخير المعين لي، فكانت ملاحظاته العلمية وتوجيهاته الدقيقة نبراسا لي، وكذلك أشكر اللُّجنة المكوَّنة من الأساتذة الأفاضل الذين وافقوا على قراءة بحثي وإبداء الملاحظات التي ستساهم بدون شيّ في تعديل وتقويم هذا العمل، دون أن أنسى من وفّر لي سبل إنجاز هذا البحث من مكتبات كمكتبة الجمعية الثقافية بمرسيليا، وكذا مكتبة ألكازار بمرسيليا ومكتبة أرشيف ما وراء البحار بإكس أونبروفانس، وكذا مكتبة جمعية أبي اسحاق للثراث بغرداية ومركز البحث في دار الإمام بالقرارة، فقد لقينا فيها المعاملة الحسنة، والخدمة

الكاملة.

ولا أنس إدارة جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة وعلى رأسها رئيس الجامعة الدكتور سعيد دراجي، وعميد كلية أصول الدين أ. د أحمد عبدلي، ورئيس قسم العقيدة ومقارنة الأديان أ. د ميلود رحماني.

وجميع الإخوان الذين ساندوني وقدَّموا لي النُّصح ويد العون أذكر من بينهم الدكتور بوحجام ناصر، والأستاذ الحاج سعيد محمد رئيس جمعية أبي اسحاق للتراث، والأخ الفاضل يسين بن محمد كومني، وغيرهم الذين أحتسب

أجرهم على الله.

إليهم جميعا أهدي هذا العمل المتواضع ثناءً وعرفاناً، ودعائي لهم بالتوفيق والسداد من الله لهم في الدُّنيا

والآخرة.

3