المذهب العقدي الإباضي في الفكر الاستشراقي مصطفى بن محمد بن داود ابن ادريسو

المذهب العقدي الإباضي في الفكر الاستشراقي

الجزء ١ · صفحة ٧

المقدمة

ووِينَرْ شَفَارْتَزْ.

الفصل الرابع كان للدّراسات الإيطالية، اعتمدنا فيها دراسة المستشرق مارتينو مُورِينُو.

الفصل الخامس كان للدّراسات الانجليزية واعتمدنا دراسة المستشرق ويلكنسون، مع اعتماد دراسة مايكل

كوك وباتريسيا كرون في بعض المسائل، كما أشرنا ضمنها لبعض دراسات الباحثة الأمريكية فالييريهوفمان. أما الباب الثَّاني فكان عنوانه: تحليل" آراء المستشرقين حول الفكر العقدي الإباضي" حيث تضمن أربعة فصول تتعلق بتحليل دراسات المستشرقين للفكر العقدي عند الإباضِيَّة. فكان الفصل الأول: يتعلق بمرحلة التأسيس والنشأة التاريخية للمذهب الإباضي، وكذا والمصادر التي اعتمدها المستشرقون في تحليلهم للآراء الكلامية. الفصل الثاني: تضمَّن مسائل الإلهيات فكان الحديث عن دراسة المستشرقين لآراء الإباضية في مبحث الصفات الإلاهية والمحكم والمتشابه وكذا ما يتعلق به من مسائل أخرى كخلق القرآن والرؤية. الفصل الثالث: تعلّق بأفعال الإنسان ومصيره، فتضمن الحديث عن الأسماء والأحكام، وفعل الإنسان بين القضاء والقدر، وكذا المصير الأخروي من الوعد والوعيد. الفصل الرابع: ما يتعلق بقضايا السياسة والمجتمع، وتمت فيها دراسة قضايا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وكذا الولاية والبراءة والإمامة.

وقد ألحقنا بالدراسة بعض صور لبعض المقالات والدراسات الاستشراقية المختلفة حول المذهب الإباضي. وفي تعريف الشَّخصيَّات الإبَاضِيَّة اعتمدنا على معجم أعلام الإبَاضِيَّة بما يوفّره من مشقة عناء البحث في مصادر الكتب سواء المشرقي أو المغربي منه، كما كانت لنا إحالة على موقع جمعية التراث لأنَّه يحوي شخصيَّات

ذكرت في المعجم.

الله

ونحمد الله سبحانه وتعالى أن أعاننا ووفقنا في اتمام هذه الأطروحة بهذه الصيغة وبهذا التّوب، فلولا تيسير من وعون لما أمكننا مواصلة مسيرة البحث، ذلك أنَّ البحث اعترضته عقبات فعرف التَّوقُف مرات عدة، ذلك أنَّ التفرغ للبحث مع مقتضيات ومشاغل الحياة، لمن الصعوبة بمكان في هذا العصر، فلله الحمد في الأولى والآخرة الذي

من علينا بلطائفه وفضله.

ومن فضل الله سبحانه وتعالى ومنه أن أحاطني بثلة من خيرة النَّاس والذين أمدُّوني بعونهم ودعائهم وبالكلام الطيب، فلهم مني إلى الله تعالى دعائي لهم بالتوفيق والسداد في الدُّنيا والآخرة، وعلى رأسهم أستاذي المشرف الدكتور مصطفى بن الناصر وينتن الذي صبر على أن يتقبل أخطائي وزلاتي، وأن يمدني بخبرته، وسعة علمه ورحابة صدره، حيث فتح على باب داره وقبل ذلك أبواب قلبه فالله أسأله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته، وأن يتقبله منه قبولا

7