المذهب العقدي الإباضي في الفكر الاستشراقي
الجزء ١ · صفحة ٦المقدمة
الإباضي ضمنها، كمكتبة سان بترسبورغ بروسيا الاتحادية في جوان 2014.
صعوبات البحث:
وكل بحث لا يخلو من صعوبات، كماهي طبيعة جميع البحوث، فقد اعترضتنا متاعب كثيرة في عديد من
المسائل، منها:
مشقة الحصول على بعض الدّراسات كونها مقالات في مجلات يصعب الوصول إليها، لأنها قديمة ولم تعرف
الفهرسة الالكترونية بعد كبقية
بعض
المجلات.
صعوبة الوصول إلى ترجمات بعض المستشرقين كونها لم ترد في موسوعات المستشرقين أو تراجمهم، فقد كان بعضهم معاصرين، ومن بين الصعوبات أيضاً عدم تلقي ردود على بعض الرسائل التي وجهتها إلى مراكز بحث أو لأهالي المستشرقين وأقاربهم، أو وصول بعض الأجوبة مقتضبة لا تفي بالغرض.
اقتضت طبيعة عملي اللجوء إلى ترجمة بعض الدراسات مما أخذ مني جهدا ووقتا على حساب زمن البحث. صعوبة التنقل لبعض البلدان لمعاينة المخطوطات الإباضِيَّة التي من المحتمل أن يكون بعض المستشرقين قد وضع فيها المخطوطات لخطورة الوضع الأمني فيها، كالمكتبة الظاهرية في سوريا. صعوبة الحصول على ترجمات أو مترجم لبعض الدّراسات، وخاصة تلك التي المتعلقة باللُّغة الألمانية.
خطة البحث:
وقد قسمنا البحث إلى مقدّمة وفصل تمهيدي وبابين وخاتمة:
الفصل التمهيدي يتعلق بتعريفات تخصُّ المذهب الإباضي والحركة الاسْتِشْرَاقِيَّة، مع ذكر أهم المدارس
الاسْتِشْراقِيَّة، وترجمات مختصرة لأهم المستشرقين.
الباب الأول عنونته أعمال" المستشرقين حول الفكر العقدي الإباضي، حيث تضمن خمسة فصول، ويتعلق بإعطاء نماذج بحث لكل مدرسة من مدارس الاستشراق المهتمة بالمذهب الإباضي، حيث اعتمدنا لكل مدرسة أهم مستشرق فيها كنموذج مع بعض الإحالات لمستشرقين آخرين من نفس المدرسة. كان الفصل الأول لدراسات المستشرقين الفرنسيين واعتمدنا المستشرق بيار كوبرلي نموذجا، مع بعض الأبحاث لموتِيلا نُسْكِيومَا سْكُورًاي.
الفصل الثاني كان لدراسات المستشرقين البولونيين واعتمدنا في ذلك نموذجين
لتَادُوزَليفِتَسْكِيوزِيغُمُونْد سُموقُزْفِسْكِي.
الفصل الثالث خصصناه للدّراسات الألمانية، واعتمدنا في ذلك نموذجين وهما للمستشرقين جوزيف فَانْ أَسْ
6