المذهب العقدي الإباضي في الفكر الاستشراقي
الجزء ١ · صفحة ٩٣الفصل التمهيدي: الاسْتِشْراق
لأبي عمار عبد الكافي التناوتي، ومجموعات عن مزاب بالجزائر.
ومن أهم المجلات والحوليات الحوليَّة الاسْتِشْراقِيَّة التي أنشئت عام 1915 والمجلة الاستشراقية التي أنشئت
عام 1948، والمجلة الشَّرْقِيَّة FoliaOrientalia التي كان رئيس تحريرها ليفيكي في كراكوفيا. (1)
المستشرقون البارزون في المدرسة البولونية
1 بيار كير مسنيوس (1577 - 1640) Kristenius، Pierr: باللغات الشَّرْقِيَّة، فترجم مصنفات ابن سينا، ومكن لثقافته في أروبا.
أصله طبيب اعتنى
من آثاره: قواعد
اللغة العربية في ثلاثة أجزاء والقانون في الطبّ لابن سينا.
2 ميننسكي (1623 - 1698). Meninski، F:
من أهمّ مستشرقي القرن السَّابع عشر، يتقن العديد من اللُّغات الشَّرْقِيَّة ومنها اللغة العربية، استدعته النمسا، وعينته مستشارًا في الشؤون الشَّرْقِيَّة.
من أهم آثاره: معجم اللُّغات الشَّرْقِيَّة، ومنها التركيَّة والعربية، وترجمة قصائد من ديوان حافظ الشيرازي إلى اللاتينية. (3)
3 جان جرزيجورزفسكي (1846 - 1922). Grzegorzewski، J: كان يصنّف كتب لطلبة معهد اللغات الشرقية بفرسوفيا، يعتبر من منظمي الاستشراق البولوندي، واهتم بترجمة بعض التُّراث التركي.
4 سيجيموند سموجورزفسكي (1884 - 1931) Zygmunt Smogorzewski:
من أبرز المستشرقين في الدّراسات الإباضيَّة، تخرج من جامعة بطرس كراتشكوفسكي، ورحل في بعثة علمية إلى الجزائر سنة 1912 – 1913، حيث عُني بالدّراسات الإباضيَّة بعد زيارته لمزاب بالجزائر، واستنسخ منها بعض المخطوطات، كان مشرفا على كرسي للغات في جامعة لفوف (1924 - 1931)، كما تردد على بعض مناطق الشرق كسوريا ولبنان، وحاول اقناع الأستاذ متياز ابراهيم من مزاب بالجزائر لتدريس اللغة العربية ولم يفلح في ذلك فاستعاض بأستاذ من تونس للتَّدريس في جامعة لفوف حتى عام 1941، وتوفي سنة 1931 بعد أن ألم به مرض مفاجئ خلال رحلته الشرقية.
من آثاره قصيدة إباضيَّة عن الخلاف بين الإباضية والمالكيَّة (الحوليات الشَّرْقِيَّة: 1919)، مصادر إباضية
820/ 2
(1) المصدر السابق، ص (2) المصدر السابق، ص 820/ 2
(3)
العقيقي، المستشرقون، ص 821/ 2
93